جبهة التغيير الجزائرية: الشباب هو الحل لأزمة البلاد

انطلقت الجامعة الصيفية الثالثة لمنتدى شباب التغيير بالجزائر تحت شعار: “تمكين الشباب .. ومستقبل التغيير”، أول أمس الثلاثاء، مبينًا على شروط الخمسة لتمكين الشباب، وهى الرسالية، والوعي، والمعرفة، والثقة، والصبر.

وقدمت الجبهة مقترحنا للحكومة من أجل الإسراع في تشكيل المجلس الأعلى للشباب، ووضع سياسة وطنية للشباب ضمن إستراتيجية وطنية.

ورحب مدير الجامعة الصيفية الشاب عبد القادر بن الشريف في كلمة ترحيبية بالحضور جميعا، مذكرا بشعار الجامعة الثالثة المرتبط بالمؤتمر الثاني لمنتدى شباب التغيير.

 وأشارت الجبهة فى بيان لها، وصل، “علامات أونلاين”، نسخة منه، إلى هدف الجامعة الصيفية في التكوين والتدريب للشباب في جبهة التغيير والذين هم عماد المستقبل، موضحا مفهوم “تمكين الشباب” بمجمله والمتضمن التمكين السياسي، في ظل الوضع المتدهور للبلاد، ولكن يدفعنا هذا ـ كما أشار ـ إلى الأمل والتفاؤل خدمة للبلاد والعباد، داعيا المشاركين والمشاركات إلى التفاعل الإيجابي مع فقرات هاته الفعالية الثالثة لمنتدى شباب التغيير.

رئيس جبهة التغيير الأستاذ عبد المجيد مناصرة، قال أن مثل هذه الأعمال تحاط بالصعوبات الكثيرة والعراقيل الكبيرة ولولا الهمة العالية لما تحقق هذا، لأن كل البيئة طاردة للهمة والعمل التي تتسع لقيل.

وجدد رئيس جبهة التغيير بأن الشباب هو “الحل” بالنسبة لأزمة الجزائر سواء كانت السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في ظل الكلام عن البديل عن النفط في البطاطا؟؟ أو السياحة؟؟ أو التركيز على بعض القطاعات.

وتابع،  ولكن أقول بأن البديل الحقيقي للنفط هو “الشباب”، فالشباب هو الحل لأنه وسط الأعمار لأن خير الأمور أوسطها، فأجدادكم هم خير من صنعوا خير ثورة في القرن العشرين، فالثورة الجزائرية ملهمة الثورات وعلى رأسها فلسطين، وأنتم من خير أمة أخرجت للناس فأنتم إذا أخيار من أخيار من أخيار، لستم أرقام ولا أشياء ولا .. ولكن أخيار لأنه يراد لكم أن تكونوا يائيسن وبائسين وفالسين، في وقت اليأس والبؤس والإفلاس يدمر المستقبل.

من جهته أكد رئيس جبهة التغيير أن المقصود بالتمكين هو تمكين الشباب من الحقوق كل الحقوق، وأن يكون فاعلا في مؤسسات الدولة.

 وتابع، قيادات البلاد لا بد أن  تكون من المؤسسات الشعبية التي يمثلها الشباب، وأشار إلى المؤتمر السنوي للشباب في شهر ديسمبر من كل سنة، في الجزائر حدثت تطورات لصالح الشباب والتي هي جزء من نضالات الشباب.

و قدم رئيس الجبهة ثلاث مقترحات للحكومة الجزائرية متمثلة في الإسراع في تشكيل المجلس الأعلى للشباب، واعتماد سياسة وطنية للشباب والتي تكون بالشورى والدراسة والشباب يندرج في إطارها، وثالثا رسم إستراتيجية واضحة تخدم الشباب في إطار التمكين السياسي للشباب ليكون نافعا لبلده ودينه ولغته وهويته.

شاهد أيضاً

منظمات الهيكل المتطرفة تستعد للاقتحام الأكبر للمسجد الأقصى

تتحضَّر منظمات الهيكل بشكل حثيث لفرض رقم قياسي جديد في اقتحام «ذكرى خراب الهيكل» يوم …