أدانت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات بمصر دور النقابة المتراجع في الدفاع عن الصحفيين المصريين، مطالبةً نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة بالقيام بدروه، وتفعيل لجنتي الحريات والتسويات، لصد الهجمة الشرسة المستمرة، والمتوقع تزايدها ضد الصحفيين.
واستنكرت الجبهة، في بيانها، اليوم، تقاعس النقابة عن مساندة الصحفي طارق حافظ بجريدة الفجر، والدفاع عن المعتقلين ومفصولي الوطن، متسائلةً: “أين النقيب والمجلس بالرغم من الوعود التي أعلنها سلامة في حملته الانتخابية بإنقاذ النقابة والوقوف خلف كل أعضائها ضد الحبس، وتحسين أوضاعهم الاقتصادية ومنع الفصل؟”.
وقالت “الجبهة”: “بمجرد وصول النقيب للكرسي باتت الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون كأنها لم تكن، ووصل الأمر إلى تراجع النقابة عن أداء أبسط أدوارها التي يلزمها بها القانون مثل حضور التحقيقات مع الزملاء، فضلاً عن منع فعاليات التضامن مع المعتقلين بدءاً من سحب الكراسي من بهو النقابة وصولاً لتعليق السقالات قبل إقامة فاعلية إحياء الذكرى الأولى لـ4 مايو”.
وأشارت إلى أن هناك عددًا من الصحفيين المحبوسين يعانون من الحرمان من العلاج من أمراض خطيرة كتليّف الكبد وأمراض القلب ومقدمات الفشل الكلوي، ومن ضمن هؤلاء الصحفيين: “بدر محمد بدر وهشام جعفر وأحمد زهران ومحسن راضي ومجدي أحمد حسين وحمدي الزعيم”.
وكان نقيب الصحفيين قد أخذ وعدًا على نفسه، أمام أسر الصحفيين المعتقلين وعدد من الصحفيين المتضامنين معهم، بالتدخل لنقل الزملاء المحبوسين في سجن العقرب إلى سجن آخر وعلاجهم، إلا أنه لم ينفذ من وعوده شيئًا، وفق البيان.
ولفتت الجبهة إلى معاناة 8 صحفيين، تم فصلهم تعسّفيًا من جريدة الوطن، ما زالت أزمتهم قائمة، بالإضافة إلى تعسف رئيس تحرير الأخبار المسائي ضد الصحفي أحمد بهجت، والذي اعتصم بمكتبي النقيب “عبد المحسن سلامة”، وإبراهيم أبو كيلة، مقرر لجنتي الحريات والتسويات بالنقابة، لإجبارهما على التدخل لنقله من قسم المعلومات بالجريدة إلى القسم التحريري، بعد إصابته بانزلاق غضروفي، حسب التقارير الطبية، وأصبح من حقه تصحيح النقل التعسفي، والذي تم قبل سنتين ونصف السنة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات