جدل فى بولندا بعد تصريحات عن المحرقة

أثارت تصريحات رئيس الوزراء البولندي حول مشاركة يهود في محرقة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية انتقادات في وارسو وكذلك ردود فعل مؤيدة تؤكد أن ماتوش مورافيتسكي «قال الحقيقة.

وتأمل الحكومة بتهدئة بعد الاتصال الهاتفي الذي أجري الأحد بين مورافيتسكي ونظيره الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وسط أجواء التوتر التي أثارها قانون بولندي موضع جدل حول المحرقة. ورأى مدير مكتب رئيس الوزراء ميشال دفورشيك أن هذا اللقاء «ساهم بالتأكيد في خفض التوتر بين وارسو وتل أبيب». لكن معلقي الصحف البولندية الكبرى أصدروا انتقادات قاسية.

وكتبت صحيفة «غازيتا فيبورشا» القريبة من المعارضة تحت عنوان «سياسة هوجاء» أنه كان يجدر برئيس الوزراء «اخماد الحريق في العلاقات الإسرائيلية البولندية لكنه صب الزيت على النار بدلاً من ذلك».

 أما صحيفة «زيشبوسبوليتا» المستقلة، فرأت أنه «إذا كان رئيس الحكومة يسعى إلى تهدئة العلاقات مع إسرائيل، وبمعزل عن صحة أو عدم صحة أقواله، فقد حصل على نتيجة عكسية أنه ببساطة خطأ.

لكن اللهجة كانت مختلفة لدى صحيفة «ناش جينيك» الكاثوليكية المحافظة التي عنونت أن «رئيس الوزراء قال الحقيقة.

وكتبت الصحيفة مستشهدة بجامعيين بولنديين أن «تعاون المؤسسات اليهودية وبعض اليهود مع ألمانيا  واقع معروف من قبل المؤرخين والباحثين في قضية المحرقة منذ سنوات.

شاهد أيضاً

مسؤول إسرائيلي: إيران أعادت بناء دفاعاتها الجوية وصواريخها مازالت تهددنا

قال مسؤول في سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي إن إيران تمكنت من إعادة بناء جزء من …