أدانت مجموعة من الجمعيات بالعاصمة البريطانية لندن، السبت، الظلم والاضطهاد و”الإبادة الجماعية” التي يتعرض لها مسلمو الروهنجيا في إقليم أراكان غربي ميانمار.
جاء ذلك في مؤتمر بلندن نظمته تلك الجمعيات، تحت عنوان “مسلمو الروهنجيا.. إبادة جماعية صامتة”، بحسب مراسل الأناضول.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من الجالية المسلمة في لندن، حيث تحدّثوا عن المجازر والانتهاكات التي يمارسها الجيش الميانماري والميليشيات البوذية العنصرية ضد المدنيين الأبرياء من المسلمين الروهنجيا من عدّة أيام.
“إمام أجمل مسرور”، الذي كان عضوًا برلمانيًّا في صفوف الديمقراطيين الليبراليين في بريطانيا، أعرب عن شكره لتركيا حيال جهودها الحثيثة في إغاثة مسلمي أراكان في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعانون منها.
وخلال حديثه للأناضول، على هامش المؤتمر، وصف مسرور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأنه “قيادي شجاع، لا يكتفي بالكلام بل سارع لإغاثة المسلمين الروهنجيا، لذلك نحن نحترمه ونقدّره جدًا”.
وتُشرف مؤسسات تركية، في مقدمتها وكالة التعاون والتنسيق “تيكا”، التابعة لرئاسة الوزراء، على توزيع المساعدات المقدمة للروهنغيا اللاجئين في بنغلاديش، والعالقين في ميانمار.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة، فرار 270 ألف مسلم روهنجي إلى الأراضي البنجالية، خلال أسبوعين فقط، جراء هجمات وانتهاكات الجيش الميانماري والميليشيات البوذية العنصرية ضدهم في قرى أراكان.
ويواجه مسلمو الروهنجيا بإقليم أراكان غربي ميانمار، منذ 25 أغسطس الماضي، “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار، وفق تقارير إعلامية، ما أثار موجة هائلة من الإدانات في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما المسلمين.
ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا الإبادة، إلا أن الناشط عمران الأراكاني، قال للأناضول، إنه تم رصد 7 آلاف و354 قتيلًا من الروهنجيا، و6 آلاف و541 جريحا منهم، منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى الأربعاء الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات