قال ضابط إسرائيلي كبير اليوم، إن شرطيًا مصريا مجنّدًا أطلق النار على مركبة قائد كتيبة “الفهد” الإسرائيلية قرب الحدود، مؤكدا أن الكيان الصهيوني والجيش المصري قد فتحا تحقيقا في الحادث.
ووفق صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، فإن الحادث وقع السبت الماضي، مشيرة إلى أن الجيشين المصري والإسرائيلي فتحا تحقيقًا مشتركًا في الحادث.
ونقلت عن الضابط في القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي قوله: “نحن لا نستطيع أن نؤكد إن كان إطلاق النار تم عن قصد أو بالخطأ، فهذا حادث خطير وغير مألوف في تلك المنطقة”.
أضاف بأنّ “الحادث خطير وغير مألوف، ولكن يبدو أنه بالخطأ، وليس إطلاق نار متعمّد”
وقال “نحن على مستوى عال جدًا من التنسيق مع المصريين، والقوات من جانبهم تتعرض لضغوط تشغيلية كبيرة من المنظمات الإرهابية وتجار المخدرات”.
وأضاف أن الجيش المصري يعمل تحت ضغط كبير بسبب الحرب التي يشنها ضد تنظيم “داعش” في سيناء وجماعات تهريب المخدرات على النقاط الحدودية.
وفي فبراير الماضي، أعلنت مصر عن تنفيذ عملية عسكرية شاملة تستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، “مواجهة عناصر مسلحة شمالي ووسط سيناء، ومناطق أخرى بدلتا مصر، والظهير الصحراوي غرب وادي النيل”.
يشار إلى أن الجيش المصري يتبنى عمليات وحشية في سيناء، يزداد الوضع معها سوءا، حيث يعاني المصريون بسيناء من غياب الخدمات، وعدم توافر السلع الأساسية، فضلا عن التهجير والتعذيب والقصف المتكرر.
جدير بالذكر أن كتيبة الفهد هي كتيبة مختلطة في الجيش الصهيوني أنشأت عام 2015 وتعمل في صحراء النقب وعلى الحدود بين مصر والكيان الصهيوني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات