كشف المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، عن تفاصيل حواره الذي تم منع عرضه على شاشة المحور مع الإعلامي معتز الدمرداش، ببرنامج 90 دقيقة وعليه نشبت أزمة بين الدمرداش وحسن راتب رئيس القناة.
وقال “جنينة”: إنه طالب خلال الحوار بتفعيل الدور الرقابي للبرلمان من خلال مطالعة تقارير الأجهزة الرقابية، ومن بينها الجهاز المركزي للمحاسبات ومحاسبة المتهمين بالفساد، كما طالب النائب العام بتحريك البلاغات التي تتهم عددًا من المسئولين الذين وردت أسماؤهم داخل تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات وذلك بحسب صحيفة “الشروق” المصرية.
وأشار إلى أن الحوار لم يتطرق من قريب أو بعيد للشخصيات التي تضمنتها تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات خلال الفترة التي تولى رئاستها، كما انه لم يتضمن أي حديث عن رأيه في مؤسسة الرئاسة.
وعن منع إذاعة البرنامج قال جنينة: إن فريق إعداد برنامج «90 دقيقة» اتصل به مطلع الأسبوع الماضي وأخبره أن البرنامج يطلب إجراء حوار إعلامي معه وأن مدير الحوار هو مقدم البرامج المعروف معتز الدمرداش، وأنه رفض إجراء الحوار في البداية.
وأضاف جنينة: في ظل محاولات طاقم إعداد البرنامج للظهور مع الدمرداش طلبت منهم مراجعة إدارة القناة والقائمين عليها للتأكد من الموافقة على الإذاعة قبل تسجيل الحوار، وبناءً عليه وافقت على إجراء الحوار، وتم إجراؤه بالفعل الأربعاء الماضي (26 أكتوبر) وكان من المفترض إذاعته السبت (29 أكتوبر).
وذكر جنينة أنه خلال فترة عمله بالجهاز المركزى للمحاسبات رصد أوجه فساد كثيرة وكان لا يمكن السكوت عليها، وأن أوجه الفساد الذى رآه جعلته يؤمن بصدق بمقولة عبدالفتاح السيسى بأننا فى شبه دولة بل إننا الآن نواجه حالة أشباه المسئولين الذين لا يستطيعون اتخاذ قرار دون أن يملى عليهم».
ووجه جنينة رسالة إلى القائمين على العدالة قائلا إنه «لا يستقيم أبدا ما يحدث من افتئات على العدالة وتسييس لمنظومتها واستخدامها كأداة للقمع أو التنكيل، وأن عملهم هو رسالة وليس وظيفة وذكرهم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «قاض فى الجنة وقاضيان فى النار».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات