جورج غالاوي داعم فلسطين يفوز ويعود للبرلمان البريطاني بشعار “من أجل غزة”

فاز السياسي المخضرم جورج غالاوي بنحو 40% من الأصوات في الانتخابات الفرعية للبرلمان البريطاني عن مدينة روتشديل (منطقة مانشيستر الكبرى بشمال إنجلترا)، التي هيمن عليها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعاد بمقعد في البرلمان البريطاني رافعا شعار “من أجل غزة”.

وهاجم غالاوي (الذي ترشح عن حزب العاملين البريطاني هذه المرة)، في خطاب النصر، رئيسَ الحكومة البريطانية ريشي سوناك لدعمه ودعم حكومته لإسرائيل في حربها المدمرة على غزة

ولكن غالاوي استهدف بشكل أكبر زعيمَ حزب العمال البريطاني كير ستارمر في خطاب النصر، وقال: كير ستارمر، هذا من أجل غزة، وأضاف: ستدفعون ثمنا باهظا للدور الذي لعبتموه في تمكين المذبحة في غزة وتشجيعها وتغطيتها

وقد أطاح غالاوي، وهو عضو برلماني سابق عن حزب العمال، بحزبه السابق في 3 انتخابات، وسيعود إلى البرلمان للمرة الرابعة خلال 37 عاما.

وقال غالاوي: إن حزب العمال يدرك أنه فقد ثقة الملايين من ناخبيه الذين صوّتوا له بإخلاص جيلا بعد جيل

وبدعم من الجالية المسلمة في المنطقة، قاد غالاوي حملة انتخابية كبيرة، وكان يجول في روتشديل، ويقف أمام مساجدها بمكبر الصوت، واصفا الانتخابات الفرعية بأنها استفتاء على غزة، وفرصة لتنظيم احتجاج ضد حزب العمال.

وكان فريق حملة غالاوي (69 عاما) واثقا للغاية من فوزه لدرجة أنهم أطلعوا الصحافيين في غضون ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع على أنه فاز بشكل مريح

وكان ذلك بسبب الدعم الكبير الذي حظي به من قبل الجالية المسلمة الكبيرة في المدينة (غالبيتها من أصول باكستانية)، والتي عبّرت عن غضبها بسبب العدوان الإسرائيلي المدمر والمستمر على غزة منذ ما يقارب 5 أشهر، وموقف حزب العمال البريطاني بشكل خاص منها، وزعيمه كير ستارمر.

كما صوت لغالاوي كذلك ناخبون في المنطقة من غير المسلمين، كانوا من الناخبين التقليديين الأوفياء كذلك لحزب العمال، وذلك بسبب موقفه وموقف زعيمه ستارمر من العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي وصفه بعضهم بـ “حرب الإبادة”.

الديمقراطية في خطر!

وقد أثار فوز غالاوي تفاعلا سياسيا إعلاميا وقد ألقى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك خطابا ألقاه مساء الجمعة، للتحذير ممن أسماهم “المتطرفين الذين يستهدفون ديمقراطيتنا” وتحدث عن “خطر الإسلاميين” المزعوم.!

وحذر سوناك من المظاهرات التي تشهدها بريطانيا منذ السابع من أكتوبر الماضي احتجاجا على الحرب الإسرائيلية المدمرة والمتواصلة على غزة.

وقد رد عليه قال غالاوي في حوار مع قناة سكاي نيوز البريطانية إنه انتُخب ديمقراطيا، وأن سوناك وحزبه حلوا في المرتبة الثالثة في التصويت، ووصف رئيس الوزراء بـ “سوناك الصغير”.

وعُرف غالاوي بدعمه للقضية الفلسطينية، وكان قاد قوافل شريان الحياة الدولية إلى غزة التي زارها مع ناشطي التضامن في 2010، وحصل على الجنسية الفلسطينية التي قدمها له إسماعيل هنية الذي كان يشغل منصب رئيس وزراء الحكومة آنذاك.

وكان غالاوي قد تزوج بالعالمة الفلسطينية أمينة أبو زيد (من 2000 إلى 2009)، وقبلها باللبنانية ريما حسيني التي عملت باحثة لديه وأنجبت له زين وفارس.

كما سبق أن تزوج بإيلين فاف، قبل أن يتزوج لاحقا في 2012 (وهو في الـ 57 من العمر) للمرة الرابعة بالباحثة في علم الإنسان بوتري غاياتري، وهي هولندية من أصول إندونيسية تصغره بـ 30 عاماً، وكانت أصغر بعامين من ابنته الأولى لوسي البالغة من العمر 29 عاماً. 

شاهد أيضاً

التضخم يرتفع في مصر إلى 15% خلال يونيو

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ارتفاع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن إلى …