أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، بإصابة 38 من عسكريه خلال الساعات الـ24 الماضية في جنوب لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية.
يأتي ذلك بحسب أحدث المعطيات المنشورة على الموقع الإلكتروني الرسمي للجيش، الذي يواجه اتهامات بالتكتم على حصيلة خسائره الحقيقية خلال حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على غزة، والتي ترافقت مع تصعيد اعتداءاته بالضفة، قبل أن يوسع الإبادة مؤخرا لتشمل جل مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت.
ووفق المعطيات، ارتفع إجمالي مصابي الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 (تاريخ بدء حرب الإبادة على غزة) إلى 4 آلاف و567، ليكون عدد الجرحى خلال آخر 24 ساعة 38 عسكريا.
ولم تحدد معطيات الجيش الإسرائيلي أرقاما تفصيلية لعدد المصابين بين العسكريين، في كل جبهة.
وبين المصابين في صفوف الجيش الإسرائيلي، 695 حالة وصفت بـ”الخطيرة”، و1147 حالة “متوسطة”، أما الباقون فحالتهم “طفيفة”.
ولم يرفع موقع الجيش أرقام قتلاه التي لا تزال تقف عند 726 عسكريا، رغم أنه أعلن الجمعة مقتل جنديين وإصابة 24، بينهم اثنان بجروح خطيرة إثر هجوم بمسيرتين من العراق على شمال إسرائيل.
وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وبموازاة هذه الإبادة، صعّد الجيش عملياته فيما ضاعف المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 742 فلسطينيا، بينهم عدد كبير من الأطفال، وإصابة نحو 6 آلاف و200 واعتقال حوالي 11 ألفا، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات