جيش الاحتلال يبدي رغبة في هدنة مؤقتة في غزة بعد فشله في تحرير الأسرى

يبدي جيش الاحتلال الإسرائيلي، رغبة في وقف مؤقت للقتال في غزة، لإعادة تنظيم صفوفه وصيانة المعدات العسكرية وتجديد الإمدادات بحسب هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، نقلا عن مصادر (لم تسمها)

قالت إن الجيش يرى أن تلك التهدئة هي الحل لتحرير الأسرى، لأنه لم ينجح في إطلاق سراحهم بعملية عسكرية.

كما يعتقد الجيش، وفق مصادر هيئة البث، أن التهدئة ستسمح له بجمع معلومات استخبارية لأن “الوضع على الأرض يتغيّر”.

لكن الهدنة بالنسبة للجيش لا تعني الخروج من قطاع غزة بل الانتقال إلى وضعية أخرى، وفق المصادر، في رفض لمطالب فصائل المقاومة بالموافقة على الهدنة شريطة انسحاب قوات الاحتلال من القطاع.

وأضافت المصادر: “سيبقى الجيش خلال الهدنة في المنطقة التي تقسم قطاع غزة إلى قسمين، ولن يسمح بعودة سكان غزة إلى منازلهم في شمال القطاع” وتابعت: “يطلب الجيش باستئناف القتال بعد تلك الهدنة”.

ويخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مناورات سياسية مكثفة، فيما تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية للإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة ووقف القتال في القطاع.

ويعارض العديد من الوزراء في المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية السياسية والأمنية (الكابينت)، الخطوط العريضة لـ”الصفقة المحتملة” مع حركة “حماس”، معتبرين أنها ستؤدي إلى توقف طويل جداً في القتال، فيما أبدى آخرون مواقف أكثر ليونة.

ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، فإن النقاش حول الصفقة، يظهر أن وقف إطلاق النار قد يستمر 142 يوما.

يبدي جيش الاحتلال الإسرائيلي، رغبة في وقف مؤقت للقتال في غزة، لإعادة تنظيم صفوفه وصيانة المعدات العسكرية وتجديد الإمدادات بحسب هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، نقلا عن مصادر (لم تسمها)

قالت إن الجيش يرى أن تلك التهدئة هي الحل لتحرير الأسرى، لأنه لم ينجح في إطلاق سراحهم بعملية عسكرية.

كما يعتقد الجيش، وفق مصادر هيئة البث، أن التهدئة ستسمح له بجمع معلومات استخبارية لأن “الوضع على الأرض يتغيّر”.

لكن الهدنة بالنسبة للجيش لا تعني الخروج من قطاع غزة بل الانتقال إلى وضعية أخرى، وفق المصادر، في رفض لمطالب فصائل المقاومة بالموافقة على الهدنة شريطة انسحاب قوات الاحتلال من القطاع.

وأضافت المصادر: “سيبقى الجيش خلال الهدنة في المنطقة التي تقسم قطاع غزة إلى قسمين، ولن يسمح بعودة سكان غزة إلى منازلهم في شمال القطاع” وتابعت: “يطلب الجيش باستئناف القتال بعد تلك الهدنة”.

ويخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مناورات سياسية مكثفة، فيما تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية للإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة ووقف القتال في القطاع.

ويعارض العديد من الوزراء في المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية السياسية والأمنية (الكابينت)، الخطوط العريضة لـ”الصفقة المحتملة” مع حركة “حماس”، معتبرين أنها ستؤدي إلى توقف طويل جداً في القتال، فيما أبدى آخرون مواقف أكثر ليونة.

ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، فإن النقاش حول الصفقة، يظهر أن وقف إطلاق النار قد يستمر 142 يوما.

 

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية: الاتحاد الأوروبي متواطئ بغضه الطرف عن انتهاكات نظام السيسي

اتهمت منظمات حقوقية مستقلة، الاتحاد الأوروبي، بالتواطؤ وغض الطرف عن الانتهاكات المتواصلة ضد حقوق الإنسان …