اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، سبعة فلسطينيين، من مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، عقب دهم منازلهم وتفتيشها؛ قبل أن تقوم بنقلهم لجهات غير معلومة.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت الليلة الماضية 7 فلسطينيين، ممن وصفهم بـ “المطلوبين” من الضفة الغربية؛ بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية.
وأعلن جيش الاحتلال عن تعرض قواته لإلقاء قنبلة محلية الصنع في بلدة عزون شرقي مدينة قلقيلية (شمال القدس المحتلة)، دون وقوع إصابات.
وطالت الاعتقالات الإسرائيلية، وفق نشطاء فلسطينيون، شابين من بلدة تقوع جنوب شرقي مدينة بيت لحم، وآخر من بلدة حوسان غربي المدينة (جنوب القدس المحتلة)، ومواطنًا من بيت ليد شرقي مدينة طولكرم (شمالًا)، وشابًا من مخيم الجلزون شمالي مدينة رام الله (شمالًا).
وفي سياق أخر أعلنت مصادر طبية عن استشهاد شاب فلسطيني، فجر اليوم الأحد، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها الجمعة الماضية؛ خلال مشاركته في مسيرات العودة شرقي قطاع غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أشرف القدرة، إن الشاب يحيى بدر الحسنات (37 عامًا) استشهد فجر اليوم متأثرًا بجراحه التي أصيب بها شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة يوم الجمعة الماضية.
وأضاف القدرة في تصريح صحفي، أن الحسنات؛ وهو من سكان بلدة المغراقة وسط قطاع غزة، كان قد أصيب بطلق ناري في الرأس، ووصفت حالته حينها بـ “الخطيرة للغاية”؛ قبل أن يُفارق الحياة فجر اليوم”، وفق ، “قدس برس”
وارتفع عدد شهداء الجمعة الـ 31 من مسيرات العودة وكسر الحصار إلى 6؛ أربعة استشهدوا نهار الجمعة الماضية وآخر يوم أمس متأثرًا بإصابته وشهيد اليوم.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 224 مواطنًا؛ بينهم 10 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات