استنكر، الدكتور حازم حسني “أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة”، ما وصلت إليه مصر في عهد عبد الفتاح السيسي، من انهيار في جميع الخدمات، حتى صارت مصر كالسفينة الجانحة، والسيسي لم يعد يفكر إلا في البقاء على سدة الحكم.
كتب “حسني” تدوينة نشرها عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تحت عنوان “العدل والشرف قبل الخصومة والخلاف”.
قال فيها “أرسل لى أحد أصدقاء الصفحة بياناً للتضامن مع محمد القصاص، أحد المدرجة أسماؤهم حديثاً على قوائم الإرهاب؛ والحقيقة أننى لا أستريح للتضامن مع شخص دون آخرين تم الزج بهم فى هذه القوائم دون أى منطق سياسى، وإنما فقط بمنطق اللدد فى الخصومة على حساب قيم العدل والشرف التى كان من شأنها أن تكبح أى شطط فى الخصومة وفى الخلاف”.
اضاف: “أتضامن أولاً مع الدولة المصرية التى تفككها وتقوض دعائمها مثل هذه الممارسات غير المسؤولة التى يلجأ إليها نظام السيسى لتفريغ الفضاء العام تدريجياً من أى قوى سياسية يمكنها أن تقف فى وجه شطحاته الاستبدادية … كما أدين هذه القوائم التى تجعل أى عاقل يفرك رأسه بحثاً عن معنى لكلمة الإرهاب تم توظيفه فى إعدادها، وعما إذا كانت قد بقيت للغة من معانيها ما يمكن التعويل عليه فى الفهم، أم أنها قد انهارت هذه المعانى بما يستوجب فقط العويل عليها”؟!
وتابع بقوله: “أكرر مرة أخرى أن القضية ليست قضية محمد القصاص، ولا هى قضية أبو العلا ماضى، ولا محمد أبو تريكة، ولا هشام جعفر، ولا هى قضية غيرهم ممن أدرجت أسماؤهم على قوائم الإرهاب بالالتفاف على ضوابط العدالة والشرف … وإنما هى قضية وطن صار كالسفينة الجانحة التى تتقاذفها الأمواج وربانها لا هم له إلا احتساء المزيد والمزيد من خمر السلطة التى أسكرته” !
وأختتم حسني تدوينته بقوله: “أتضامن مع العدل الذى هو أساس الحكم، ومع الشرف الذى بغيره يُفقِد رجال الحكم الدولة صفتها كدولة لينحدروا بها وبنا إلى صفة أخرى لا أستريح لأن أرى مصر تنحدر إليها” !
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات