قال مؤسس تجمع الكل الفلسطيني، الدكتور بسام القواسمي، إن القيادة المتنفذة في السلطة برام الله، تختطف منظمة التحرير وإرادة شعبنا، وتمنع إجراء الانتخابات الشاملة، خشيًة من ضياع مكاسبها ومناصبها.
وأضاف في تصريح خاص بوكالة “شهاب” للأنباء أنّ “المجموعة المتنفذة بالسلطة سلبت الشعب الفلسطيني وإرادته ومستقبله، وتسيطر على كل مناحي الحكم والمنظمة، ويتم استغلال هذا التفرد لهم ولأبنائهم بهدف الحفاظ على المناصب والمكاسب التي استحوذوا عليها بطرق غير شرعية”.
وشدد على أنّ “مصلحة الشعب الفلسطيني والنصوص الأساسية لمنظمة التحرير تنص على أن الشعب من حقه الاختيار وانتخاب مجلس وطني، ونحن نريد إعادة بناء منظمة التحرير وانتخاب مجلس وطني ولجنة تنفيذية وكذلك باقي مؤسسات السلطة”.
وحول منع السلطة إقامة المؤتمر الشعبي 14 مليون برام الله، لفت القواسمي إلى أنها منعت إقامة المؤتمر واعتقلت لجنته التحضيرية لأنها تعلم موقف الشعب منها، وتعلم أن المواطن بات لا يثق بالأجسام الموجودة حاليا، لأنها كلها هيئات ومؤسسات غير شرعية.
وتابع: “رفض إقامة المؤتمر برام الله تصرف مرفوض وطنيا وقانونيا وسياسيا، لأن وثيقة الاستقلال والنظام الأساسي لمنظمة التحرير ينص على أنّ للمواطن الحق بالمشاركة في الحياة السياسية، وكفل له حقوق من بينها الانتخاب والترشح والمشاركة في كل لجان منظمة التحرير ومؤسسات السلطة الوطنية”.
كما أشار إلى أنهم “بهذا المنع يريدون تكميم الأفواه وإحكام القبضة على المنظمة ومؤسساتها، والاستمرار في النهج الإقصائي باستبعاد إرادة 14 مليون فلسطيني، رغمًا عن النظام الأساسي للمنظمة، الذي ينص على أن السلطة العليا للشعب الفسطيني هي مجلس وطني منتخب وكذلك الأمر اللجنة التنفيذية، وهذا ما يخالف الواقع، فالمجلس الوطني الحالي غير منتخب، بالتالي هو لا يمثل الشعب الفلسطيني وليس له الحق بتمثيله”.
يشار إلى أن السلطة رفضت أمس السبت إقامة المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون في رام الله بالضفة، واعتقلت عددًا من أعضاء لجنته التحضيرية من بينهم منسق التحالف الشعبي للتغيير عمر عساف، في انتهاك صارخ للقانون الفلسطيني بحق المواطنين في المشاركة السياسية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات