حزب وطني جديد .. نجل العرجاني يقود تحالف السيسي الجديد “الجبهة الوطنية”

أعلن الأمين العام لاتحاد القبائل والعائلات المصرية ووزير الإسكان السابق عاصم الجزار، مساء أمس الاثنين، تدشين “حزب الجبهة الوطنية”، خلال مؤتمر بالعاصمة الإدارية الجديدة، وهو الحزب المتوقع أن يكون حزب السيسي وظهيره السياسي، ويحل محل حزب المخابرات “مستقبل وطن” ويسيطر على مجلس النواب.

وقال الحزب الجديد في البيان التأسيسي للحزب إنه لا يسعى لتحقيق الأغلبية البرلمانية، إنما سيخوض الانتخابات بأكبر تحالف سياسي مع الأحزاب السياسية القائمة.

وكان ملفتا أن الحزب الجديد يضم غالبية المسئولين السابقين لذا سمي “حزب الوزراء والمسؤولين”، حيث ضمت الهيئة التأسيسية لحزب الجبهة الوطنية الجديد 8 وزراء سابقين ورئيس البرلمان السابق علي عبد العال ورئيس هيئة الاستعلامات ضياء رشوان ومفتي الجمهورية السابق شوقي علام ولواءات وإعلاميين موالين للسلطة ورجال دولة وضياء رشوان رئيس هيئة استعلامات رئاسة السيسي وآخرين

وكان من أبرز الأعضاء عصام نجل إبراهيم العرجاني رجل القبائل ومسئول بيزنس الجيش ونظام السيسي وغاب ابيه ما أثار سخرية من أن يقود نجل العرجاني الحزب لأنه ولد من رحم اتحاد القبائل.

وخلال المؤتمر، أعلن الحزب الجديد عن أسماء الهيئة التأسيسية له، التي ضمت وزراء ومحافظين سابقين، إلى جانب نواب حاليين وسابقين، ورجال أعمال، وتضم نجل رئيس اتحاد القبائل والعائلات المصرية عصام إبراهيم جمعة العرجاني، والأمين العام للاتحاد الدكتور عاصم الجزار، ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان، وزيرة الاستثمار الأسبق سحر نصر، ورئيس مجلس النواب السابق المستشار علي عبد العال، ووزير الزراعة السابق السيد القصير.

كما تضم محمد حسام الدين رئيس مجلس الدولة السابق، المهندسة داليا السعدني عضو مجلس النواب، ومحمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، وطاهر أبو زيد وزير الرياضة الأسبق، وإيمان كريم رئيس المجلس القومي للإعاقة، ومحمود شعراوي وزير التنمية المحلية الأسبق، ومدحت العدل رئيس جمعية المؤلفين، ومحمود مسلم عضو مجلس الشيوخ، وعثمان شعلان رئيس جامعة الزقازيق السابق، وعادل لبيب وزير التنمية المحلية الأسبق، وأشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، وشوقي علام مفتي الجمهورية السابق، وغيرهم.

وزعم الحزب أنه “يسعى للمساهمة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة، القائمة على أسس العدالة الاجتماعية وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، وإعطاء الأولوية لتلبية احتياجات الحاضر دون المساس بحقوق الأجيال القادمة، وأضاف “دورنا الأصيل هو تحقيق المصلحة العليا للوطن بعيدًا عن التجاذبات والصراعات الضيقة في ظل ظروف إقليمية غاية في التعقيد”.

وفي كلمته، زعم عاصم الجزار (وهو الشقيق التوأم لحاتم الجزار، رئيس هيئة القضاء العسكري) على أن “ثورة 30 يونيو ستظل نبراسًا للأجيال القادمة، وأن جيش مصر سيظل حاميًا للدولة وضامنًا للوحدة الوطنية واستقرارها”، وتجاهل ثورة يناير 2011.

وتأسس اتحاد القبائل العربية، برئاسة رجل الأعمال إبراهيم العرجاني، مطلع مايو/أيار الماضي، وأعلن اختيار عبد الفتاح السيسي رئيسًا شرفيًا له، بهدف “توحيد صف القبائل العربية وإدماج كافة الكيانات القبلية في إطار واحد دعمًا لثوابت الدولة الوطنية ومواجهة التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها في كل الأزمنة”، قبل أن يتغير اسمه إلى اتحاد القبائل والعائلات المصرية.

شاهد أيضاً

الكونغرس يصفع ترامب ويصدر قرار بإنهاء مشاركة الجيش الأميركي ضد إيران

في صفعة سياسية للرئيس ترامب، صوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 50 مقابل 48 لصالح قرار يطالب …