كشف المحامي المصري، عزت غنيم، الذي يمثل أكثر من 100 من طلاب الإيجور الذين اعتقلتهم السلطات المصرية، عن اختفاء 16 طالبا منهم قسريا منذ إلقاء القبض عليهم في يوليو الماضي.
وقال إن «طلاب الإيجور المختفين قسريا، هم عبد الغفور أحمد، و إلياسجان رحمان، وشرعلي شرزات، ونور محمد أبول، وشهيد الله جلال الدين، وعبد الولي، عثمانجان، ومحمد، وعادل هشام، وعبد الرقيب، وأكبر عثمان، وعبد العزيز، وعثمان، وعبدالغفار، ومحمود حاجم».
وتابع «هناك طالب جرى اعتقاله من ميناء العقبة يدعى مختار روز مختف من 11يوليو الماضي».
وحسب غنيم «بعد إخلاء سبيل عدد من معتقلي طلاب الإيجور، تبقى 77 طالبا في معسكر الأمن المركزي في منطقة طرة غرب القاهرة».
وأشار إلى «تقسيم الطلاب إلى 3 مجموعات، كل مجموعة تحمل لونا معينا، المجموعة الأولى تحمل اللون الأصفر، وعددهم 30 طالبا، وهم من لا يمتلكون جوازات سفر، أو إقامة، نتيجة اعتقالهم من الشوارع أو أن إقامتهم انتهت ولم يجددوها، وأن أجهزة الأمن المصري طالبتهم بمغادرة البلاد، وقد خرجوا فعلا من مصر».
وبين أن «المجموعة الثانية تتكون من 31 طالبا، يحملون إقامات سليمة وجوازات سفر ولا يوجد لديهم أي مانع قانوني من الإقامة في مصر أو السفر، وقد سافر أغلبهم من مصر بعد إخلاء سبيلهم مباشرة، أما المجموعة الثالثة، وعددهم 16 وهم في حكم المختفين قسريا، فمنذ 1 سبتمبر الماضي لا توجد أي معلومات عنهم أو مكانهم، وهل قامت الحكومة المصرية بتسليمهم للصين أم لا».
والسلطات المصرية شنت حملة اعتقالات في صفوف طلاب الإيغور المسلمين الذين يدرسون في جامعة الأزهر في يوليو الماضي طالت المئات من الطلاب، تمهيدا لترحيلهم إلى بلادهم.
واستهدفت المداهمات أماكن إقامة الطلاب التركمانيين، في أحياء منطقة مدينة نصر في العاصمة المصرية القاهرة، والمطاعم والأماكن العامة التي كانوا يترددون عليها.
وكانت السلطات الصينية طالبت الطلاب التركمانيين بإلغاء دراستهم في الأزهر الشريف، والعودة إلى تركستان الشرقية، مهددة من يمتنع عن العودة باعتقال ذويهم والزج بهم في السجون.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات