اتهمت حكومة الوفاق الوطني الليبية مليشياتاللواء المتقاعد خليفة حفتر بقصف مستشفى ميداني، جنوب العاصمة طرابلس.
جاء ذلك في بيان نشرته الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم الأحد 28 يوليو.
وقال البيان: “يدين المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني استهداف القوات المعتدية على العاصمة للمنشآت المدنية، وكان آخرها ما وقع، أمس السبت، من قصف جوي لمستشفى ميداني جنوب العاصمة طرابلس”.
وأضاف بيان الحكومة: “أسفر القصف عن استشهاد 5 أطباء، ومسعفين، وإصابة 8 من الطاقم الطبي بجروح”.
وتابع: “هذا الاستهداف للمستشفيات والمنشآت المدنية أصبح ممنهجا، ويعد وفقا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان جرائم حرب”.
وأوضح المجعي، في تصريح، أن القصف الجوي استهدف مستشفى السواني الميداني جنوبي طرابلس.
وأضاف أن هذه المرة الثالثة منذ بدء المواجهات التي يتعرض لها المستشفى ذاته للقصف.
وأشار المجعي إلى أن التوصيف الحقيقي لهذا القصف “انتقام من قبل حفتر نتيجة الخسائر التي تكبدها في طرابلس”.
وبعد مرور قرابة 4 أشهر من بداية هجومها على طرابلس، في 4 أبريل الماضي، لم تتمكن قوات حفتر من إحداث اختراق حقيقي نحو وسط طرابلس، فيما تعددت إخفاقاتها في الفترة الأخيرة.
وتتمثل أبرز إخفاقات حفتر في خسارة الجناح الغربي بعد هزيمة قواته في مدينة الزاوية (45 كلم غرب طرابلس)، وفقدان قلب الجيش في غريان.
وأسفر هجوم قوات حفتر على طرابلس، منذ بدايته وحتى 5 يوليو الجاري، عن سقوط أكثر من ألف قتيل، ونحو 5 آلاف و500 جريح، وفق منظمة الصحة العالمية.
وشددت حكومة الوفاق الليبية، على أن “الجهات المختصة بحكومة الوفاق ترصد وتوثق ما وصفته بـ”الجرائم” لتقديم مرتكبيها ومن أعطى الأوامر بتنفيذها للقضاء المحلي والدولي”، داعية المجتمع الدولي “لتحمل مسؤولياته”.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات