حماس: إطلاق أسرى الجنود الإسرائيليين مرهون بهدنة دائمة وتحرير جميع الفلسطينيين

صرح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، اليوم السبت، أنه لن يتم إطلاق سراح الأسرى من الجنود الإسرائيليين لدى “حماس” إلا بعد التوصل إلى هدنة دائمة وتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مؤكدا أن “هذا ما أشار إليه حتى الرأي العام الإسرائيلي ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك”.

وحمّل الثوابتة في حديثه لوكالة “سبوتنيك”، “الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية عدم تمديد الهدنة في قطاع غزة ومعاودة قصف المدنيين والاستمرار في حربه العدوانية على غزة ما أدى إلى مقتل 180 شهيدا خلال ساعات من القصف المتواصل على منازل المدنيين”.

وقال الثوابتة إن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يريد من وراء ذلك الاستمرار في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بغطاء دولي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية”.

وحمّل الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن، “المسؤولية عن هذه الجرائم لأنهم أعطوا إسرائيل الضوء الأخضر من أجل مواصلة قتل الأطفال والمدنيين والنساء علما أن أكثر من سبعين في المئة من الشهداء الذين سقطوا كانوا من هذه الفئات”.

وأكد الثوابتة أن الاحتلال الإسرائيلي يريد تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من قطاع غزة وإحداث كارثة إنسانية في قطاع غزة.

وأضاف أنه في ما يتعلق بالهدنة فإن “حركة حماس تؤيدها لوقف حمام الدم النازف في غزة فكل ساعة هدنة هي في مصلحة الشعب الفلسطيني”، واتهم إسرائيل بالكذب على الرأي العام عبر القول عن حركة حماس هي من تخرق الهدنة فيما على أرض الواقع هو من يقوم بخرق الهدنة.

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية قسمت الأسرى إلى عدة أصناف من ضمنها الأطفال والنساء وكبار السن والجنود، وبالتالي فإن الاحتلال الإسرائيلي عندما بدأ حربه ضد قطاع غزة كان من ضمن أهدافه أن يقوم بتحرير أسراه بالقوة لكنه فشل في ذلك وانصاع لإرادة المقاومة الفلسطينية وقبل بصفقة التبادل مرغما.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح يوم 1 ديسمبر الجاري، استئناف العمليات القتالية ضد حماس في قطاع غزة، وذلك على خلفية اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة، الأمر الذي اعتبرته إسرائيل بمثابة خرق للهدنة الإنسانية المؤقتة ووقف للأعمال القتالية ضد القطاع.

وحمّلت حركة حماس المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية، المسؤولية عن استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وانتهت الهدنة المعلنة بين إسرائيل والفصائل المسلحة الفلسطينية والتي استمرت لسبعة أيام، عند الساعة 7:00 من صباح يوم الجمعة 1 ديسمبر، تخللها إطلاق سراح المئات من المحتجزين والأسرى بين الطرفين.

شاهد أيضاً

سموتريتش يدعو لاحتلال غزة كليا وحكمها عسكريا

طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأحد، بفرض سيطرة كاملة على قطاع غزة، وإقامة …