أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنن استمرار الاعتقالات والعدوان على المسجد الأقصى سوف يشعل فتيل المقاومة ويبعث الانتفاضة من جديد.
واعتبر ماهر عبيد عضو المكتب السياسي للحركة في تصريح مكتوب له اليوم الخميس، إقدام سلطات الاحتلال على اعتقال المقدسيات المرابطات المبعدات عن المسجد الأقصى دليلا إضافيا على همجمية وعدوانية الاحتلال.
وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل بقرارات احتلالية جائرة، المقدسيات المرابطات: هنادي الحلواني وعايدة الصيداوي ومدلين عيسى، من باب السلسلة عصر أمس بعد الاعتداء عليهن بالضرب، مناشدا كافة الأطراف المعنية التدخل لإطلاق سراحهن فوراً.
وقال: “هذه الاعتقالات لن ترهب المرابطات ولن تزيدهن إلا صلابةً وصموداً، وإن هذا السلوك العدواني سيزيد شعبنا تمسكاً بالمقدسات والحقوق”.
يذكر أن سلطات الاحتلال تتعمد التضييق على المقدسيات المرابطات بالمسجد الأقصى، من خلال اعتقالهن، واستدعاء بعضهن للتحقيق من قبل مخابرات الاحتلال، واصدار أحكام بالإبعاد عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة، بالإضافة إلى تقييد حركتهن وحرمانهن من السفر، بسبب قيامهن بعرقلة اقتحامات مستوطنين للمسجد.
وفى نفس السياق أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام مجموعات من المستوطنين المتطرفين، بمشاركة وزير زراعة الاحتلال الإسرائيلي وتحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك امتداداً لانتهاكات إسرائيل المتكررة لحرمة الأماكن المقدسة ، وخرقاً صارخا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أمس الأربعاء، أن المنظمة حملت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن تبعات استمرار اعتداءاتها الممنهجة التي تشكل استفزازا لمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم ، كما دعت في ذات الوقت المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسئولياته لوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.
ويذكر أن “515 متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى منذ صباح اليوم بحراسة الشرطة الإسرائيلية”.
وذكرت دائرة الأوقاف أن 906 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى أمس الأربعاء.
وسبق أن دعت جماعات يهودية متشددة إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى لمناسبة “عيد العرش” اليهودي، الذي بدأ الاثنين الماضى ويستمر أسبوعا.
وتشهد مدينة القدس المحتلة خلال الأعياد اليهودية تضييقات وتشديدات إسرائيلية يتخللها عادةً إغلاقات لشوارع المدينة وبلداتها ومداخلها، ونصب للحواجز العسكرية، بالإضافة لعمليات تفتيش وتضييق على المقدسيين وحركة تنقلهم، بهدف تأمين الحماية الكاملة للمستوطنين لأداء شعائرهم التلمودية.
وتصاعدت وتيرة الانتهاكات والاقتحامات الإسرائيلية والدعوات المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة خلال فترة الأعياد اليهودية، بالإضافة لملاحقة واعتقال الفلسطينيين وإبعادهم عن المسجد لفترات متفاوتة.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا يومي الجمعة والسبت)، ناهيك عن الأعياد العبرية، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، وسط مواصلة شرطة الاحتلال استهدافها لمسؤولي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس الأقصى من خلال استدعائهم للتحقيق أو إبعادهم عن المسجد لفترات متفاوتة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات