حماس: القصف الصهيوني لسوريا عدوان على الأمة العربية

أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الإثنين، القصف الصهيونى  الذي استهدف الأراضي السورية” وقالت إنه  عدوان على الأمة العربية” .

وقال الناطق باسم الحركة حازم القاسم في بيان صحفي بحسب الأناضول: إن “القصف الإسرائيلي للأراضي السورية، هو استمرار لعدوان الاحتلال المستمر على الأمة العربية على مستوى الأرض والإنسان، وهو امتداد للعدوان الذي لا يتوقف على فلسطين شعبًا وأرضًا ومقدسات

وأضاف:” هذا العدوان يجدد تأكيد أن الاحتلال هو العدو المركزي للأمة العربية وللمنطقة، وهو يعمل على استغلال الخلافات الداخلية للأمة لمواصلة عدوانه، ولتمرير مشاريع تصفية القضية الفلسطينية”.

وتابع:”أمام هذا السلوك الإسرائيلي، سيبقى مطلوبًا من الأمة بكل مكوناتها إنهاء خلافاتها الداخلية، وتوحيد صفوفها، لبناء إستراتيجية تواجه الصلف الصهيوني المدعوم من الإدارة الأمريكية”.

وكان جيش الاحتلال قال إنه رصد إطلاق نيران من مضادات أرضية سورية، باتجاه طائرة عسكرية، كانت في تحليق اعتيادي شمال البلاد، وردا على ذلك أغار على المنصة التي أطلقت منها النيران

وقد أعلنت وكالة أنباء النظام السوري “سانا”، مساء  أمس الإثنين، تعرض موقع عسكري شرق “خان أرنبة” بريف محافظة القنيطرة، جنوب غربي البلاد، لقصف إسرائيلي.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري، لم تسمه، أن القصف أسفر عن قتيل وإصابة آخر بجروح.

وذكرت أن إسرائيل قصفت بصاروخ أيضا “تل الشعار” بالقنيطرة ما أسفر عن جرحى.

 وفى سياق أخر وصفت الفصائل الفلسطينية الرئيسية، أمس الاثنين، ورشة البحرين الاقتصادية، المقرر عقدها بالعاصمة المنامة في حزيران/يونيو المقبل، بأنها “ورشة عمل تصفوية”، هدفها تمرير المرحلة الأولى من مؤامرة “صفقة القرن”.

وقالت الفصائل، في بيان صدر عن لجنة المتابعة (تضم القوى والفصائل الفلسطينية الرئيسية)، “إن مؤتمر المنامة، ورشة عمل تصفوية تحت عنوان مضلل وهو (السلام من أجل الإزدهار)، في محاولة من الادارة الأمريكية لتمرير المرحلة الأولى من مؤامرة صفقة القرن”.

واعتبرت الفصائل، ومن ضمنها حركات “فتح، وحماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية”، أن مؤتمر المنامة يهدف لـ”إشغال المنطقة بالقضايا الاقتصادية والإنسانية، والفتن الطائفية، على حساب حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني”.

وأكّدت الفصائل على رفضها لعقد هذا المؤتمر، معتبرةً أن أي مشاركة عربية أو فلسطينية سواء كانت رسمية أو شخصية، ستكون بمثابة “الطعنة لقضية الشعب ونضاله من أجل الحرية والاستقلال الوطني”.

وثمّنت الفصائل مواقف الدول والجهات الشخصيات، خاصة الفلسطينية، الرافضة للمشاركة في المؤتمر.

وطالبت كل الجهات والدول التي تلقّت دعوات للمشاركة في الورشة الاقتصادية بالمنامة، بإعلان رفضها والامتناع عن المشاركة.

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة البحرينية “المنامة” بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار”، وذلك يومي 25 و26 من شهر حزيران/ يونيو المقبل.

وتهدف هذا الورشة، جذب استثمارات إلى المنطقة بالتزامن مع تحقيق “السلام” الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك في أول فعالية أمريكية ضمن خطة “صفقة القرن”.

ورحبت كل من السعودية والإمارات بالإعلان عن ورشة المنامة، ودعمها، والمشاركة فيها، فيما رفضت القيادة الفلسطينية المشاركة.

شاهد أيضاً

أمريكا وإسرائيل تطاردان مرشد إيران لمعرفة مصيره

كثفت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية جهودها لتحديد مكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، والتحقق مما إذا …