حماس تدعو لانتفاضة عالمية لوقف الإبادة والتجويع

شددت حركة حماس على أهمية أن تتضافر الجهود عربيًا وإسلاميًا ودوليًا للوقوف في وجه السياسات الإسرائيلية، مؤكدة ضرورة إنهاء الحصار ووقف العدوان فورًا.

ودعت الحركة، والأحرار حول العالم، إلى تنظيم حراك جماهيري واسع النطاق بدءًا من يوم الأحد 20 يوليو، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يواجه أوضاعًا إنسانية كارثية في ظل الحرب المتواصلة والحصار الخانق.

وجاء في بيان لـ “حماس” اليوم السبت، حمل عنوان “بيان ونداء للأمة والأحرار في العالم”، أن الحكومة الإسرائيلية تمارس “حرب إبادة وتجويع ممنهجة” ضد المدنيين في غزة، مشيرة إلى أن هذا العدوان يتم في ظل “صمت وتخاذل وعجز دولي غير مسبوق”.

ووفق ما ورد في البيان، فإن القطاع يعاني من انعدام مقومات الحياة الأساسية، في ظل النقص الحاد في الغذاء والمياه والدواء، إلى جانب التدمير الشامل للبنية التحتية والمرافق الصحية، ما يهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني.

وأكدت الحركة أن يوم الأحد 20 يوليو، يجب أن يكون بداية لأيام غضب عالمية، تشمل تنظيم مسيرات جماهيرية ووقفات احتجاجية وفعاليات تضامنية، بهدف: رفع الصوت عالميًا ضد ما وصفتها بـ”الجرائم الصهيونية”، الضغط السياسي والبرلماني والدبلوماسي على الحكومات وصناع القرار، فضح سياسات الاحتلال وخرقه المستمر للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.

وجاء في البيان: “لتكن الأيام القادمة أيامًا عالمية مشهودة، نشارك فيها جميعًا في فضح جرائم الإبادة والتجويع ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، ولنكن صوتًا واحدًا من أجل إنهاء الحصار ووقف العدوان.”

وتأتي هذه الدعوة في وقتٍ يشهد فيه قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، فيما تتصاعد الضغوط على الأطراف الدولية للتدخل لوقف التصعيد المستمر، وسط مطالبات حقوقية بفتح تحقيقات دولية حول الانتهاكات ضد المدنيين.

واستشهد 43 فلسطينيا بينهم 32 من المجوعين وأصيب عشرات في هجمات إسرائيلية استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، منذ فجر السبت، ضمن الإبادة الجماعية المتواصلة منذ أكثر من 21 شهرا.

في جنوب غزة، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق المجوعين قرب مركز توزيع “المساعدات” الأمريكية غربي مدينة رفح حيث قتل 29 منهم بالرصاص وأصاب عشرات بينما كانوا ينتظرون دورهم للحصول على المساعدات.

 

وفي 27 مايو الفائت، اعتمدت تل أبيب وواشنطن خطة لتوزيع مساعدات محدودة بعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وفاقمت هذه الآلية معاناة الفلسطينيين في غزة، حيث يطلق الجيش الإسرائيلي النار على المصطفين لتلقي المساعدات ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعا أو رميا بالرصاص.

وتسببت هذه الآلية، التي باتت توصف بأنها “مصائد للموت”، في مقتل 877 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و666 آخرين منذ 27 مايو الماضي، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الخميس.

شاهد أيضاً

ابنة الغنوشي: لا نعلم شيئا عن والدي ونحمل السلطات المسؤولية

أكد نجلة رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، إن والدها مفقود منذ أكثر من أسبوع، …