حماس تشيع شهدائها وتحمّل الاحتلال المسؤولية عن تداعيات تصعيدها بغزة

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، إسرائيل المسؤولية عن تداعيات مقتل اثنين من عناصرها، في قصف استهدف موقعاً لكتائب القسام، شمالي قطاع غزة.

وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، في بيان له، نحمّل الاحتلال الإسرائيلي تبعات كل هذا التصعيد”.

وتابع:” نؤكد مجددًا أن المقاومة لا يمكن أن تسلّم للاحتلال بفرض سياسة قصف المواقع واستهداف المقاومين دون أن يدفع الثمن، وأنها قادرة على قض مضاجعه وجعله لا يعرف الهدوء”.

كان الجيش الإسرائيلي، قد قال في بيان وصل “الأناضول” نسخة منه إنه قصف موقعا لحماس، ردًا على “تعرض قوة عسكرية إلى إطلاق نار من شمال قطاع غزة”، وهو ما لم تؤكده أي جهة فلسطينية.  

وشيّع المئات، جثماني فلسطينييْن استشهدا، صباح اليوم الثلاثاء، جرّاء قصف المدفعية الإسرائيلية لموقع يتبع لحركة “حماس”، شمالي قطاع غزة.

وأدّى المشيّعون صلاة الجنازة على جثماني الشابيْن أحمد مرجان (23 عامًا)، وعبد الحافظ السيلاوي (23 عامًا)، اللذين قالت كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحماس إنهما “من عناصرها”، في مسجد “الخلفاء الراشدين”، في بلدة جباليا، شمالي القطاع.

وكان الجيش الإسرائيلي، قد قال في بيان قصف موقعا لحماس، ردًا على “تعرض قوة عسكرية إلى إطلاق نار من شمال قطاع غزة”، وهو ما لم تؤكده أي جهة فلسطينية.      

وقتلت نيران دبابة إسرائيلية اثنين من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم الثلاثاء.

وأكدت حركة حماس ومسؤولون بقطاع الصحة في قطاع غزة مقتل الناشطين قرب بيت لاهيا في شمال القطاع قبل قليل من ظهر اليوم.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “قبل قليل، أطلق إرهابيون الرصاص على جنود الجيش الإسرائيلي قرب شمال قطاع غزة من موقع لحماس. وردًا على ذلك، استهدفت دبابة للجيش الإسرائيلي الموقع الذي أُطلقت منه النيران”.

ونشر الجيش لقطات فيديو قال إنها للواقعة، وأظهر مقطع فيديو مشوش بالأبيض والأسود رجلين في برج مراقبة وبدا أن أحدهما أطلق النار نظرًا لانطلاق دخان أمامه. وأظهر مقطع آخر قذيفة وهي تضرب البرج ويعقب ذلك انفجار.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اطلاق النار تجاه الجنود الإسرائيليين.

وفي غزة قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، في بيان إنها “زفت… اثنين من مجاهديها الأبطال واللذين ارتقيا إثر قصف صهيوني استهدف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزة”.

وتبذل الأمم المتحدة ومصر جهودًا في الوقت الراهن للتوسط في إبرام هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحماس لإنهاء موجة من العنف مستمرة منذ أربعة شهور على طول الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

وقُتل ما لا يقل عن 158 فلسطينيًا خلال الشهور الأربعة التي شهدت احتجاجات أسبوعية عند الحدود، وقتل أيضًا جندي إسرائيلي برصاص قناص من غزة.

وأطلق نشطاء فلسطينيون أيضًا صواريخ على إسرائيل وشن الجيش الإسرائيلي عشرات الضربات الجوية على قطاع غزة.

واحترقت حقول زراعية وغابات في إسرائيل نتيجة طائرات ورقية وبالونات هيليوم تنطلق من قطاع غزة وهي محملة بمادة حارقة.

شاهد أيضاً

إيران: سنسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز

أفاد مصدر عسكري إيراني بأن طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميًا عبر مضيق …