حماس تعلن تأجيل استئناف مباحثات المصالحة وترد على القاهرة اليوم

قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، إن حركته سترد بشكل نهائي على الورقة المصرية بشأن المصالحة الفلسطينية خلال 24 ساعة.

وأَضاف الأحمد، من القاهرة، أن وفد حركة “فتح” الذي يترأسه، أجرى لقاءات مطولة، أمس الأحد مع المخابرات المصرية، المختصين بشأن المصالحة والتهدئة في قطاع غزة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وشدد على موقف “فتح” القاضي بضرورة إنجاز ملف المصالحة أولا ثم الانتقال إلى ملف التهدئة والمشاريع التنموية والإغاثية في قطاع غزة.

ولفت إلى أن الجانب المصري أطلع وفد حركته على الجهود المبذولة مع الجانب الإسرائيلي والأطراف الدولية المعنية بشأن التهدئة في غزة، بالإضافة للاجتماعات التي عقدت مع الفصائل الفلسطينية.

وقال: “خلال الساعات المقبلة علمنا أن مصر ستستضيف بعض الفصائل التي شاركت في لقاءات سابقة مرة أخرى”.

وأضاف: “أطلعنا الجانب المصري على تفاصيل الخطوات التي تمت وبعض النقاط الهامة التي تتعارض مع المصالح الوطنية الفلسطينية، وعلى سبيل المثال ما تردد حول تدشين ممر بحري بين قطاع غزة وقبرص تحت إشراف إسرائيلي كامل”.

وأشار إلى أن الجانب المصري أكد أنه لن يقبل الحديث عن ميناء ومطار خارج فلسطين.

وشدد على أن الموقف المصري ثابت تجاه القيادة الفلسطينية والمتمثل بعدم قبول أي بديل عنها في إدارة الضفة الغربية وقطاع غزة.

من جانبه كشف حسام بدران، القيادي بحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في وقت متأخر الأحد، عن تأجيل استئناف مباحثات الفصائل الفلسطينية في القاهرة حول ملفي التهدئة مع إسرائيل والمصالحة الفلسطينية.

وقال “بدران” في تغريدة عبر تويتر: ” تأجيل مباحثات الفصائل في القاهرة حول التهدئة والمصالحة التي كانت مقررة اليوم الإثنين لعدة أيام (دون إبداء أي أسباب)”.

وأضاف: “موقفنا ثابت في الحرص على تحقيق وحدة وطنية حقيقية على أساس اتفاقية 2011، ومؤمنون بأن كل ما يتعلق بغزة أو غيرها من القضايا الفلسطينية يجب أن يدار بتوافق وطني”.

وفي 17 من آب/ أغسطس الجاري، أعلنت حركة “حماس” الانتهاء من جولة مشاورات بين الفصائل الفلسطينية، حول المصالحة الداخلية، والتهدئة مع إسرائيل، اختتمت في القاهرة، على أن يتم استئنافها بعد عيد الأضحى .

ومنذ شهر، تناقش حركة “حماس” مع مصر والأمم المتحدة، مقترحا لتحقيق المصالحة الفلسطينية، ووقف إطلاق النار بين الحركة وإسرائيل، وتنفيذ مشاريع إنسانية في قطاع غزة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف حزيران/ يونيو 2007، في أعقاب سيطرة “حماس” على غزة، بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية، في حين تدير حركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس عباس الضفة الغربية.

وتعثر تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية، جراء الخلافات بين حركتي فتح وحماس على بعض الملفات، أبرزها “تمكين الحكومة”، والموظفين الذين عينتهم حماس خلال حكمها لغزة.

وكانت فصائل فلسطينية قد أجرت قبل عيد الأضحى مشاورات ومباحثات مع الجانب المصري بشأن مقترحًا لتحقيق المصالحة ووقف إطلاق النار، وتنفيذ مشاريع إنسانية في قطاع غزة.

ونهاية يوليو/تموز الماضي، كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن خطة مصرية للتهدئة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، بالتعاون مع نيكولاي ميلادينوف المبعوث الأممي إلى الشرق الأوسط. 

شاهد أيضاً

صحف الاحتلال: حزب الله قتل 36 ضابطا وجنديا إسرائيليا في لبنان منذ مارس

أكدت صحيفة “هآرتس” أن 36 ضابطا وجنديا في الجيش الإسرائيلي قتلوا في لبنان منذ اندلاع …