وقال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، في تصريح له اليوم الخميس، إن جماهير شعبنا الفلسطيني ستواصل مشاركتها الفاعلة غدًا الجمعة في مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق كامل أهدافها وإلزام العدو باستحقاقاتها.
وأشار القانوع إلى أن الاحتلال يحاول تصدير أزمته الداخلية باستهداف المدنيين السلميين في مسيرات العودة، منوهًا إلى أن “غرفة العمليات المشتركة حذرته من ارتكاب أي حماقه وجريمة ضد شعبنا وهي حاضرة للرد عليه”.
وكانت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، قد قالت الأحد الماضي، “نعلن أن يوم الجمعة القادم سيكون يومًا حاسمًا في اختبار سلوك ونوايا العدو الصهيوني تجاه أبناء شعبنا في مسيرات العودة”.
وأضافت: “إننا مصرّون على حماية أبناء شعبنا الفلسطيني ولدى الغرفة المشتركة ردودٌ جاهزةٌ وقاسيةٌ يحدد مسارها وشكلها وتوقيتها سلوك العدو على الأرض، وإن غداً لناظره قريب”.
يشار إلى أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة تضم 13 جناحًا عسكريًا يتبع لفصائل المقاومة؛ في مقدمتها “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة “حماس”، و”سرايا القدس” الذراع المسلح لحركة “الجهاد الإسلامي”، بالإضافة إلى “ألوية الناصر صلاح الدين” و”كتائب شهداء الأقصى”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد قتل الجمعة الماضية (الجمعة الـ 39 لمسيرات العودة)، أربعة فلسطينيين وأصاب العشرات خلال مشاركتهم في مسيرات وفعاليات سلمية شرقي قطاع غزة.
يستعد المواطنون الفلسطينيون، اليوم الجمعة، للمشاركة في فعاليات الأسبوع الأربعين لـ “مسيرات العودة وكسر الحصار” على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وسط تحذيرات لقوات الاحتلال من المساس بهم.
ودعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة” عبر مكبرات الصوت أهالي قطاع غزة إلى المشاركة في فعاليات اليوم التي ترفع شعار “جمعة لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة”.
وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد اللطيف القانوع اليوم الجمعة، “إن جماهير شعبنا الفلسطيني ستواصل مشاركتها الفاعلة في جمعة “لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة” تأكيدا على حقها الثابت في حياة عزيزة وكريمة وحتى تحقيق كامل أهداف المسيرات وإلزام العدو باستحقاقاتها”.
وأضاف القانوع لـ “قدس برس”، “يحاول الاحتلال تصدير أزمته الداخلية باستهداف المدنيين السلميين في مسيرات العودة، وغرفة العمليات المشتركة حذرته من ارتكاب أي حماقه وجريمة ضد شعبنا وهي حاضرة للرد عليه”.
واستشهد الجمعة الماضية أربعة فلسطينيين، بينهم طفل، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية في الجمعة الـ 39، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، مما دفع الأذرع العسكرية للفصائل المقاومة إلى تحذير قوات الاحتلال من المساس بالمتظاهرين في هذه الجمعة معتبرين ان هذا اليوم بمثابة اختبار لسلوك الاحتلال.
وقالت الغرفة المشتركة لفصال المقاومة في بيان لها يوم الأحد الماضي: “نعلن أن يوم الجمعة القادم سيكون يوماً حاسماً في اختبار سلوك ونوايا العدو الصهيوني تجاه أبناء شعبنا في مسيرات العودة، وإننا مصرّون على حماية أبناء شعبنا الفلسطيني ولدى الغرفة المشتركة ردودٌ جاهزةٌ وقاسيةٌ يحدد مسارها وشكلها وتوقيتها سلوك العدو على الأرض، وإن غداً لناظره قريب”.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 255 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 25 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات