اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم السبت، أن تصريحات قيادات حركة “فتح” بشأن المصالحة الفلسطينية، لا تعدو عن كونها لـ “الاستهلاك الإعلامي”، وذلك بعد رفضها الشراكة الوطنية وفرضها المزيد من العقوبات على قطاع غزة.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة في تصريح مكتوب له مساء اليوم، “ما تروج له قيادات في حركة فتح حول موضوع المصالحة وتقديم أوراق بالخصوص لا يعدو كونه محاولات للمراوغة والإستهلاك الإعلامي فقط”.
وأشار إلى أن تحركات “فتح” بهذا الخصوص تأتي “للتغطية على خطواتها ورئيسها محمود عباس الإنفصالية وجريمة إجراءاته الإنتقامية ضد أهلنا في قطاع غزة”، التي قال إنها سبب “التدهور الخطير الحاصل في الحالة الفلسطينية”.
وطالب القيادي في حماس، بسرعة انهاء تلك الإجراءات والتزام حركة فتح بمبدأ الشراكة والبدء بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اللقاءات السابقة وفي مقدمتها اتفاق القاهرة 2011 وتفاهمات بيروت 2017 التي تتحدث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية وانعقاد الإطار القيادي الفلسطيني والذهاب إلى انتخابات عامة رئاسية وتشريعية وبالإمكان التوافق على انتخابات المجلس الوطني”.
ويسود الانقسام بين حركتي “فتح” و”حماس” وغزة والضفة منذ صيف 2007، وذلك عقب فوز حركة “حماس” في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وفض حركة فتح والسلطة التسليم بنتائج هذه الانتخابات وفرض حصار مشدد على قطاع غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات