اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الاثنين، أن تصريحات أحد قادتها، باستهداف “اليهود” في العالم، لا تعبر عن مواقفها الرسمية.
وقالت الحركة في بيانها “توقفت قيادة الحركة عند التصريحات التي وردت في الخطاب الجماهيري لعضو المكتب السياسي الأخ المجاهد فتحي حمّاد أمام المحتشدين في مسيرات العودة وكسر الحصار، ونؤكد أن هذه التصريحات لا تعبر عن مواقف الحركة الرسمية”.
وأضاف البيان إن “سياسة الحركة المعتمدة والثابتة التي نصت على أن صراعنا مع الاحتلال الذي يحتل أرضنا ويدنس مقدساتنا، وليس صراعاً مع اليهود في العالم ولا مع اليهودية كدين”.
وأشارت إلى أن الحركة سبقت وأن استنكرت الاعتداءات التي استهدفت يهوداً آمنين في أماكن عبادتهم، وفق البيان.
وأكدت الحركة أن مسيرات العودة وكسر الحصار مسيرات شعبية سلمية تهدف إلى تثبيت حق العودة وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وشددت على أن الاجماع الوطني على شعبيتها وسلميتها لا يعني السماح للاحتلال بالتغول على المتظاهرين السلميين وقتلهم واستهدافهم، داعيةً جماهير شعبنا الالتزام بما تقرره الهيئة الوطنية للمسيرات من سياسات وقرارات وفعاليات.
وجددت الحركة في بيانها تقديرها للوسطاء كافة، وفي مقدمتهم الأشقاء المصريين على جهودهم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتحقيق الوحدة الوطنية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات