وصرّح الناطق باسم حماس، عبد اللطيف القانوع، اليوم الأحد، بأنه “ليس أمام الاحتلال إلا الالتزام بهذه التفاهمات، وإن تنصل فمسيرات العودة متصاعدة وستظل ضاغطة حتى يلتزم بمطالب وحقوق شعبنا”.
وأردف القانوع: “حركة حماس والفصائل الفلسطينية مصممون على إلزام الاحتلال بالتفاهمات التي تمت، وهو أمام اختبار حقيقي”.
وأضاف: “التسهيلات المرتقبة والمشاريع المنوي تنفيذها كانت ثمرة ضغط مسيرات العودة وتصاعدها وحضور المقاومة الفلسطينية ومواجهتها لكل جولة تصعيد مع العدو الصهيوني”.
وأوضح أن “هذه المشاريع ستكون مختلفة وتسهيلات متنوعة سيلمسها المواطن في قطاع غزة فيما يتعلق بالكهرباء ومساحة الصيد، ومشاريع التشغيل، وزيادة الحركة في المعابر، ومشاريع الطاقة، ودخول مواد ثنائية الاستخدام، والعديد من المشاريع الإنسانية والبني التحتية”.
وغادر صباح اليوم الوفد الأمني المصري قطاع غزة عبر معبر “بيت حانون- إيرز” شمالي القطاع، متوجهًا إلى الدولة العبرية، وذلك بعد زيارة لغزة استمرت 4 أيام متواصلة التقى خلالها قيادة حماس والمقاومة ومسيرات العودة في غزة.
ويبذل الجانب المصري جهودًا متواصلة لتثبيت التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وتخفيف حدة التوتر، ومحاولة إنجاز التفاهمات الرامية لتخفيف الحصار عن قطاع غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات