أعلنت كتائب القسام بالاشتراك مع سرايا القدس “تنفيذ العملية الاستشهادية التي وقعت مساء أمس، الأحد، في مدينة تل أبيب.
وأكدت الكتائب أن العمليات الاستشهادية بالداخل المحتل ستعود للواجهة طالما تواصلت مجازر الاحتلال وعمليات تهجير المدنيين واستمرار سياسة الاغتيالات”
ويقول محللون أن أسوأ كوابيس إسرائيل ليست حربًا إقليمية مفتوحة، وانما عودة عمليات “الحزام الناسف” التي أوقفت بقرار من الفصائل الفلسطينية في أوائل الألفينات، وربما عملية تل أبيب أمس “إن كان المنفذ تابعًا لفصيل فلسطيني” هو إعادة فتح لباب الجحيم مرة أخرى.
وقالت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) اليوم، الإثنين، أن انفجار تل أبيب نجم عن عملية نفذت بواسطة عبوة شديدة الانفجار، وأسفرت عن مقتل منفذها وإصابة إسرائيلي بجراح.
وجاء عنهما في بيان مشترك “بعد وقوع العملية وإجراء تقييم خاص للأوضاع بمشاركة كل جهات التحقيق، أوعز برفع حالة التأهب وأعمال البحث الواسعة في أنحاء تل أبيب
وكان جهاز الأمن الإسرائيلي قد رجح في وقت سابق أن الانفجار كان “محاولة فاشلة” لتنفيذ عملية تفجيرية، وقال ضابط كبير في الشرطة اليوم، الإثنين، إنه “تم منع عملية بنسبة 99%”، وأن التقديرات هي أن القتيل بالانفجار والذي كان يحمل المتفجرات جاء من الضفة الغربية.
وأضاف أنه “بأعجوبة لم يقع الانفجار في كنيس قريب أو في مركز تجاري قريب، وكان بإمكان هذا الحدث أن ينتهي بعشرات القتلى”، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات