حماس والجهاد ترفضان خطط إدارة عباس أو “قوة عربية دولية” لغزة

رفضت حركتا حماس والجهاد الإسلامي “أي مشاريع سياسية أو خطوات، من شأنها خلق وقائع جديدة في غزة بعيدة عن إرادة شعب فلسطين ومقاومته”، كما شددتا على أن أي خطوة يجب أن تكون نتاجاً للإجماع الوطني الكامل.

جاء ذلك خلال لقاء عقده وفد من حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، مع وفد من “الجهاد الإسلامي” برئاسة أمينها العام زياد النخالة، في العاصمة الإيرانية طهران، الجمعة.

حيث أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أن نجاح أي مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل يعتمد على 4 محددات أساسية، من ضمنها عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة.

وقالت حماس في بيان على حسابها بمنصة تليغرام، إن المحددات الأربعة هي: “وقف العدوان (الإسرائيلي) بشكل شامل، وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من كل قطاع غزة، وحرية عودة النازحين (إلى شمال القطاع)، وإدخال المساعدات واحتياجات شعبنا وأهلنا في القطاع”، ضمن صفقة تبادل للأسرى في غزة.

واعتبرت الحركتان، وفق البيان، أن “الشعب الفلسطيني في مواجهة مفتوحة ومباشرة مع الاحتلال، في ظل ما يقوم به في القدس والمسجد الأقصى المبارك من اعتداءات وانتهاكات، إلى جانب الاقتحامات والاغتيالات في الضفة”

وشددت الحركتان على “ضرورة تصاعد المقاومة بجميع أشكالها في كافة ساحات المواجهة”.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة 29 مارس 2024، ضرورة تسلم السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة، في الوقت الذي كشفت فيه صحف إسرائيلية عن تقدم في محادثات تجريها واشنطن، لتشكيل قوات متعددة الجنسيات وإدخالها إلى قطاع غزة، وهو ما أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي رفضه وأي مشاريع سياسية أخرى بعيدة عن إرادة الشعب الفلسطيني.  

كما أبلغ وزير الحرب ب الحكومة الإسرائيلية يوآف غالانت، الجمعة، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن هناك تقدماً في المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن مقترح تشكيل قوات متعددة الجنسيات وإدخالها إلى قطاع غزة، وفق إعلام عبري.

حيث قالت القناة (12) الخاصة، إن غالانت، وخلال زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي، خاض محادثات مع مسؤولين أمريكيين بشأن تشكيل قوات مسلحة متعددة الجنسيات وإدخالها إلى غزة، تكون مسؤولة عن أمن المنطقة وإدخال المساعدات الإنسانية وتنظيم توزيعها.

وبحسب القناة، فإن “عناصر القوات متعددة الجنسيات ستكون من 3 دول عربية”، دون أن تحدد ما هي هذه الدول.

وتقيد إسرائيل إدخال المساعدات إلى غزة؛ ما أدى إلى شح في إمدادات الغذاء والدواء والوقود جعل مناطق شمال القطاع على شفا مجاعة بدأت تحصد أرواح أطفال ومسنين.

وتضغط عدة جهات دولية على تل أبيب لزيادة عدد المساعدات الواصلة إلى قطاع غزة عبر المعابر البرية، لتوفير الاحتياجات العاجلة والمُلحة المنقذة لحياة الفلسطينيين.

 

 

 

شاهد أيضاً

وثائق fأهم النقاط والتعديلات لـ”ملادينوف” على رد حماس والفصائل

تظهر وثائق أبرز النقاط والتعديلات التي أحدثها الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، …