حنق فلسطيني بعد الصورة المسربة لمختطفي حماس في مقر الامن الوطني بالقاهرة

 أثارت صورة مسربة لاثنين من أصل أربعة عناصر من حركة حماس اختطفوا بسيناء قبل عام، وهم عراة بأحد أقبية التحقيق بمركز أمني وسط القاهرة، حنقًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء التفاعل عبر عدة وسوم أبرزها “#الصورة_المسربة” و”#اعيدوا_المختطفين”، و”شكرا_مصر” وأبدى فيها المغردون غضبهم وامتعاضهم من السياسة المصرية الجديدة تجاه فلسطين وتحديدًا قطاع غزة.

ونشرت قناة “الجزيرة مباشر” مساء أمس الاثنين صورةً مسربةً لياسر زنون وعبد الدايم أبو لبدة في سجن لاظوغلي التابع لأمن الدولة وهم عراة إلا من لباسهم الداخلي، وفي حالة مزرية ولحاهم كثة ويعانون من ضعف عام.

وظهر زنون في الصورة وهو مستلقٍ على الأرض، فيما ظهر أبو لبدة وهو يجلس القرفصاء ويضع رأسه بين يديه.

واعتبر هؤلاء الصورة “وصمة عار” في جبين السلطات المصرية، خاصة في ظل حالة الانكار الشديد لمحاولة اختطافهم ونفي تواجدهم على أراضيها رغم تدخل عديد الوساطات لحل قضيتهم.

وطالب المغردون بسرعة الإفراج عن هؤلاء المختطفين الأبرياء وإعادتهم إلى ذويهم في أقرب وقت خاصة مع مرور عام على اختطافهم.

فقد أبدى الناشط عاصم النبيه غضبًا من عملية اختطاف واحتجاز الأربعة، فكتب “شبابنا المقاومين المفقودين طلعوا مخطوفين من إخوانا المصريين، الله يخلينا أم الدنيا ما أحسنها”.

وعبرت الكاتبة نسيبة حِلس عن انزعاجها الشديد من مدى الوحشية التي تعرض لها المختطفون الأربعة، وأظهرتها الصورة المسربة التي نشرت بعد سنة من اختفائهم قسريًا.

وذكّر الناشط الشبابي أحمد أبو نصر بحالة الصمت الرسمي الفلسطيني عن قضيتهم، فعلق”: تذكروا أن الرئيس محمود عباس أقال وزير العدل لمطالبته بكشف مصير المختطفين. فحسبنا الله ونعم الوكيل!”

وعقب الناشط خالد صافي على الصورة المنشورة: ” كنا نتشوق لمعرفة تفاصيل #الصورة_المسربة  لنعرف مصير المختطفين الأربعة من غزة في مصر والآن نقول: ليتنا ما عرفنا”.

فيما أشار الإعلامي إسلام بدر على موقع “تويتر” إلى انتقال المختطفين من كونهم مفقودين إلى دائرة أنهم رهائن عند الجانب المصري، وفق وصفه.

ودعا المحلل السياسي إياد القرا السلطات المصرية لطمأنة عائلات الشبان على مصير أبنائهم والمبادرة بإطلاق سراحهم. فـ”بيننا وبين مصر كثير من الخير وبناء جسور التقارب”.

واختطف مسلحون مجهولون بـ19أغسطس 2015، 4 شبان في سيناء، بعد مداهمة حافلة كانت تقلهم مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إلى مطار القاهرة الدولي.

واكتنف الغموض مصير هؤلاء الأربعة على مدار السنة الماضية حتى نُشرت الصورة المسربة لاثنين منهم.

وينظم أهالي المختطفين بين الفينة والأخرى وقفات احتجاجية تجدد مطالبتهم للحكومة المصرية بسرعة الكشف عن مصير أبنائهم وتوضيح ملابسات عملية الاختطاف، التي لم تعلق القاهرة حتى اليوم، بأي شيء حولها، رسميًا.

 

شاهد أيضاً

4 أحزاب إسلامية تسعى لتثبيت حضورها السياسي في الانتخابات الجزائرية

تدخل الكتلة الإسلامية ممثلة في أربعة أحزاب الانتخابات النيابية الجزائرية، المقررة يوم 2 يوليو 2026، …