أكد إمام جمعة طهران المؤقت، آية الله أحمد خاتمي، بأن مؤتمر “وارسو” المناوئ لإيران، قد فشل قبل انعقاده، بحسب سبوتنيك.
وفي تصريح أدلى به، الأحد، قال آية الله خاتمي، إن وزير الخارجية الأمريكي تجول في المنطقة كـ”المتسول” يستجدي بين دول المنطقة، بحثًا عن حلفاء لإسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أن إيران لن تسقط رغم أنوفهم.
وأشار خاتمي إلى المؤتمر المناوئ لإيران، المزمع عقده في العاصمة البولندية، وارسو، فبرایر المقبل، قائلًا: إن مؤتمر بولندا قد انهار وفشل قبل أن يعقد، فالأعداء كانوا بصدد إقناع الدول الأوروبية للمشاركة فيه، إلا أنهم لقوا الرد السلبي، كما أن بعض الدول العربية التي لها خلافات في وجهات النظر معنا، قد امتنعت أيضا، وحتى لو عقد المؤتمر سيرددون فيه التصريحات البالية نفسها والمكررة السابقة.
وأضاف إمام جمعة طهران المؤقت، آية الله أحمد خاتمي، أن الأعداء وحسب أوهامهم لا يريدون أن يرى الشعب الإيراني الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، ولكن ستكون لنا هذا العام أروع المسيرات بهذه المناسبة.
يشار إلى أن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، قد دعا إلى إقامة مؤتمر دولي في العاصمة البولندية، وارسو، ضد إيران، وذلك خلال جولته بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة أثناء زيارته للقاهرة، الأسبوع الماضي.
رفض إيراني
وفي 12 يناير الجاري قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن دعوة الولايات المتحدة لمؤتمر دولي ضد إيران ستنتهي بالفشل.
وأضاف ردًا على دعوة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى مؤتمر دولي ضد إيران في بولندا، أن رعاية واشنطن لمؤتمر ضد إيران تعني فشل سياسة العقوبات الأقسى في التاريخ، وتدل علی العجز والیأس.
وتابع: “من یقول نفرض العقوبات الأکثر صرامة ثم یلجأ إلی عقد ندوة ومؤتمر فهذا یعني أنه عجز وفشل في أمره”.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وصف المؤتمر في تغريدة على تويتر بأنه تعبير عن اليأس السياسي.
وانتقد ظريف بولندا، مشيرًا إلى أن إيران أنقذت حياة مواطنين بولنديين خلال الحرب العالمية الثانية، وقال إن وارسو -رغم ذلك- تسمح الآن بمثل هذه الفعاليات “المعادية لإيران”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات