خبير اقتصادي: محاربة الفساد والرشوة كفيلة بتسديد ديون مصر

نشر، الخبير الاقتصادي “هاني توفيق” – رئيس الجمعية المصرية للاستثمار المباشر سابقًا – تدوينة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تحت عنوان “تابع مساسل : بلد فقيرة و فلوسها كتير”.

أكد فيها أن: “الفساد هو العدو الاول لأى إصلاح فى مصر…… الرشوة و التهرب الضريبى كفيلان بسداد ديون مصر و تحويل عجز الموازنة إلى فائض”.

أضاف: “قيمة العملات المحلية و الأجنبية اللي تم ضبطها في بيت المسؤول المرتشي تساوي 170 مليون جنيه تقريباً ..و لو افترضت أن عنده زيهم بس مش أكتر برة البيت في حسابات بنكية بأسماء تانية أو في صورة أصول ثابتة زي العقارات والأراضي .. يبقى بنتكلم في 350 مليون جنيه و لو افترضت أن مصر كلها مفيهاش غير 2000 مسؤول كبير زيه فاسدين من بين الستة مليون موظف عام .. يبقى بنتكلم في 700 مليار جنيه”.

وتابع : “لو افترضنا أن المبلغ دة مش هيتحقق في دورة حياة الكائن المرتشي غير مرتين بس .. يبقى بنتكلم في 1400 مليار جنيه ..و بحساب سعر الدولار الحالي .. يبقى بنتكلم في 70 مليار دولار”.

واستطرد بقوله: “دة معناه أن فلوس الرشوة مع كل التقليل في حجمها اللي أنا عملته دة ممكن تسدد 55 مليار دولار ديون مصر الخارجية و كمان يتبقى 15 مليار دولار نسد بيهم عجز موازنة 2016-2017” .. متابعًا: “الفساد الآخر الأكبر فى مصر هو منظومة تحصيل الضرائب اللى عاملة عجز 400 مليار جنيه سنوياً اثبتناها بالأرقام مراراً و تكراراً و كفيلة بسداد ديون مصر الداخلية أيضاً فى عدة سنوات”.

واختتم تدوينته بقوله: “أي محاولة للإصلاح الاقتصادى فى مصر ، و آخرها وزير التموين السابق ( مع كل تحفظاتى عليه ) اللى قلشوه لأنه حاول يحط ايده فى عش الدبابير و يستبدل منظومة الدعم العينى المنهوب بدعم نقدى ، سوف تقابل بالفشل” .. مضيفًا: “العلاج يبدأ بإعدام الراشى و المرتشى والمتهرب من الضرائب خلال أسبوع واحد فى ميدان عام”.

 

شاهد أيضاً

ندوة: المحاكمات السياسية في تونس أداة السلطة لتصفية خصومها

ناقلت ندوة فكرية في تونس تحت عنوان “المحاكمات السياسية بين الأمس واليوم” كيف تستغل السلطة …