خرق إلكتروني لبعض سجلات سفر البنتاغون.. ووزارة الدفاع تُحقق

قال اللفتنانت كولونيل، جوزيف بوتشينو، المتحدث باسم البنتاغون، إنه حدث خرق لبعض “المعلومات المحددة للهوية الشخصية” بعدما تم اختراق موقع “متعهد تجاري واحد”. وفقًا لرويترز.

وأضاف “بوتشينو” أمس الجمعة، أن الخرق لم يؤثر إلا على نسبة صغيرة من العاملين، وأن البنتاغون يحقق في الأمر، وتم إبلاغ القيادة العسكرية بهذا الخرق في الرابع من أكتوبر.

وفي الآونة الأخيرة، أصدرت دول غربية إدانات منسقة لـ روسيا، لإدارة ما وصفته هذه الدول بحملة اختراق عالمية استهدفت مؤسسات، مثل هيئات مكافحة المنشطات الرياضية، وشركة للطاقة النووية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ويوم الثلاثاء الماضي، ذكر تقرير للحكومة الاتحادية، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) كانت بطيئة في حماية أنظمة الأسلحة، من الهجمات الإلكترونية وأنه اكتشف مواطن ضعف خطيرة.

وقال مكتب مساءلة الحكومة، وهو وحدة رقابية تابعة للكونجرس، في تقرير مؤلف من 50 صفحة إن البنتاجون وجد “مواطن ضعف إلكترونية خطيرة في الأنظمة” قيد التطوير. بحسب رويترز.

وأضاف التقرير “استخدام أدوات وأساليب بسيطة نسبيا مكن المتسللين من السيطرة على الأنظمة وجعلهم يعلمون بمنأى عن الرصد إلى حد بعيد، وذلك لأسباب من بينها قضايا أساسية مثل ضعف كلمات المرور والاتصالات غير المشفرة”.

وفي حين يعتزم البنتاجون إنفاق نحو 1.66 تريليون دولار لتطوير أنظمة أسلحة كبرى، وجد التقرير أنه لم يتخذ خطوات لتحسين الأمن الإلكتروني سوى في الآونة الأخيرة.

وبموجب إستراتيجية أمنية إلكترونية جديدة وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، إن بلاده ستكون قادرة على شن هجمات إلكترونية وأخرى مضادة بشكل أكثر حرية.

وأضاف أنه يجب “على أي دولة تقوم بنشاط سيبراني ضد الولايات المتحدة أن تتوقع أننا سنرد بطريقة هجومية ودفاعية”، مشددا على أن “الرد على الهجمات السيبرانية لن يتم بالضرورة في الفضاء السيبراني”.

وأشار بولتون إلى الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا على أنها مصادر رئيسية للتهديدات، قائلا إن “الأميركيين وحلفاءنا يتعرضون كل يوم للهجوم في الفضاء السيبراني”.

ووفقا لبولتون، فإن التدخلات العدائية تستهدف كل شيء: “من البنية التحتية الأميركية إلى البيروقراطية الحكومية، فضلا عن الشركات والانتخابات”.

ومن بين تلك التدخلات، قرصنة حواسيب الحزب الديمقراطي قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، وهي عملية نُسبت إلى عملاء روس.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه بينما لم يكشف بولتون عن تفاصيل محددة، يقول مسؤولون إن الإستراتيجية الجديدة “تلغي عملية طويلة لتحقيق إجماع في الرأي داخل الإدارة الأميركية” قبل السماح بشن هجوم إلكتروني أميركي.

بدورها شددت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي كيرستين نيلسن على أنها ستدفع باتجاه “تحديث قوانين المراقبة الإلكترونية وجرائم الكمبيوتر، بهدف مواكبة البيئة السريعة التطور”، وقالت نيلسن إن “الجماعات الإجرامية العابرة للحدود تستخدم أدوات رقمية وتقنيات معقدة بشكل متزايد”.

شاهد أيضاً

استطلاع رأي: الإسرائيليون محبطون ونتنياهو فشل وإيران خرجت منتصرة

كشف استطلاع رأي عن تصاعد حالة الإحباط داخل إسرائيل عقب الحرب على إيران والاتفاق الذي …