قادت تغريدات مصور صحفي على “تويتر” إلى الكشف عن ازدواج في المعاملة الحكومية في مصر تجاه التجمعات الدينية الضخمة بين المسلمين والأقباط والذين يمثلون 5 مليون من 100مصري بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في عهد رئاسة اللواء أبو بكر الجندي وتحديدا في النصف الأول من عام 2013.
وفي تغريدتين للمصور الصحفي موسى الظريف نشر صور احتفالات “احد الشعانين بدير سمعان الخراز بضاحية المقطم جنوب العاصمة المصرية، ابريل ٢٠١٩” وتضم أطفالا ونساء
https://twitter.com/Moussaelzarif/status/1249298141448409088?s=03
وأوضح في تغريدات تالية أن “الاحتفال ضم الآلاف من الأقباط الأرثوذكسية الشرقيين من مصر وبعض الدول الأفريقية”.
وقال “يحتفل الأقباط بذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة أورشليم، حيث استقبله اهل المدينة بالسعف والزيتون المزيّن فارشين ثيابهم وسعف النخيل وأغصان الزيتون أمامه، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم. ويرمز سعف النخيل إلى النصر.
https://twitter.com/Moussaelzarif/status/1249298203830358016?s=03
والجمعة الماضية 10 أبريل، خرق البابا “تواضرس الثاني” قرارات غلق الأماكن الدينية وترأس بنفسه قداسًا في دير الأنبا بيشوي في وادي النطرون، بما يسمى بـ”جمعة ختام الصوم” الخاصة بطائفة الأرثوذكس، حضره إلى جواره عدد من القساوسة.
واستغرب المسلمون من نشر الصحف المصرية الموالية للحكومة من نشر القداس فضلا عن نقله على الهواء على فضائيات الأقباط على قمر “النايل سات” في نفس الوقت الذي تحظر فيه الأوقاف تجمعات صلاة الجمعة ولو كانت لسبعة أشخاص بحديقة عامة كما حدث في منطقة الرحاب بالقاهرة الجديدة.
إمعان في التجمع
وبالأمس أيضا، السبت 11 أبريل، وعلى الهواء مباشرة، نظم رهبان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية صلوات “الأسبوع المقدس” على الرغم من إعلانها سابقا تعليقها بسبب فيروس “كورونا”.
وبثت فضائيات قبطية وصفحات مسيحية على مواقع التواصل الاجتماعي، الصلوات على الهواء مباشرة، وسط دعوات من “تواضروس الثاني” لأبناء الكنيسة في كل مكان إلى الحرص على المشاركة في الصلوات عبر الشاشات
https://www.facebook.com/CopticSP/videos/632241974296073/
https://www.facebook.com/CopticSP/videos/228043218306533/
يحدث في مصر
لسان حال المسلمين هو الاستغراب بعد غلق المساجد وطرد المؤذنين وعمال إقامة الشعائر لأقل مخالفة لأوامر وزيري الأوقاف والداخلية، وترك الحبل على الغارب للنصارى.
والجديد كان تصريح وزير الأوقاف محمد مختار جمعة في مداخلة متلفزة أن “منع إقامة الصلاة في المسجد مبني على أسس دينية وعلمية وأن من يدعون لفتح المساجد جهلة وحمقى ويجب محاكمتهم بالخيانة الوطنية”.
الكاتب الصحفي جمال سلطان رئيس تحرير صحيفة “المصريون” عبر هذا الاستغراب بقوله “في مصر أمس خبران ، أحدهما القبض على عدد من المسلمين كانوا يقيمون صلاة جمعة رمزية في مدينة الرحاب ، والثاني إقامة احتفالية كنسية كبيرة في وادي النطرون بمناسبة “جمعة ختام الصوم” يتقدمها البابا تواضروس وتم بثها على الهواء مباشرة من خلال إحدى القنوات المسيحية ـ هل من توضيح رسمي ؟!”.
أما الأكاديمية الدكتورة زينب عبدالعزيز فكتبت منشورا طويلا اعتبرت فيه أن “الكنيسة فوق الدولة” ورصدت فيه مجموعة من الملاحظات في هذا الصدد ضمن تعليق على حوار تواضروس الثاني مع جريدة الأهرام، عنوانه “الدولة لم تفرض علينا إغلاق الكنائس” متحدثا فيه عن الإشادة بجهود الدولة في مكافحة كورونا
https://www.facebook.com/dr.z.abdelaziz/posts/10158319155349461
ومن جانبه كتب المستشار محمد سليمان عبر حسابه على فيسبوك: “في الكنيسة يقام القداس اليوم وتنقله شاشات التليفزيون بينما المساجد مغلقة والصلوات محظورة.. في ذات وقت اقامة القداس كان هناك حوالي عشرين مصليا قرروا اداء صلاة الجمعة في إحدى حدائق مدينة الرحاب فأبلغ الأهالي الشرطة التي قامت بالتدخل لفض الصلاة والتحقيق مع المصلين وربما يتم احالتهم للنيابة وربما تقرر النيابة حبسهم.. ثم يأتي أحد آكلي التبن ليقول أنها ليست حربا على الإسلام”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات