“خطة لصرف الانتباه”.. ميدل إيست آي: محمد بن سلمان أقنع نتنياهو بشن حرب على غزة

قال موقع “ميدل إيست آي” نقلا عن مصادر داخل السعودية، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حاول إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن حرب على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، وذلك ضمن خطة لصرف الانتباه عن قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأوضحت مصادر الموقع نفسه، الأربعاء، أن مجموعة عمل أنشأت في السعودية اقترحت شن حرب على غزة ضمن حزمة إجراءات وسيناريوهات لمواجهة الأضرار التي تسببت فيها التسريبات التركية بشأن اغتيال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول. وتقول تركيا إن الأوامر بقتل خاشقجي صدرت من أعلى المستويات في القيادة السعودية. بحسب الجزيرة نت.

وتتكون مجموعة العمل من مسؤولين داخل الديوان الملكي السعودي ووزارتي الخارجية والدفاع والاستخبارات، وتقدم هذه المجموعة تقريرا لولي العهد السعودي كل ست ساعات، وقد اقترحت هذه المجموعة على محمد بن سلمان أن شن حرب في غزة سيصرف انتباه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويعيد للواجهة تعويل أميركا على دور الرياض في حماية المصالح الإستراتيجية لتل أبيب.

جمال خاشقجي

في 2 أكتوبر الماضي، شهدت القنصلية السعودية في إسطنبول واحدة من أغرب الحوادث التي تعرض لها الصحفيون عبر العالم، حيث دخل خاشقجي القنصلية للحصول على وثيقة لإتمام زواجه من امرأة تركية كانت تنتظره خارج المبنى، ولكنه اختفى منذ ذلك التاريخ.

في البدء شددت السلطات السعودية على أنه غادر القنصلية، وبعد تنامي الضغط الدولي اعترفت بأنه قتل في شجار، ثم تغيرت الرواية الرسمية واعترفت بأن الفريق الأمني السعودي الذي قتله خطط مسبقا للجريمة.

وما يزال العالم يطالب السعودية بالكشف عن مصير جثة خاشقجي، ورجح الادعاء العام التركي أن الجناة قطعوا أعضاء الجثة، وتقول بعض التسريبات إن الجناة أذابوا الجثة في محلول كيميائي.

من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن التسجيل الصوتي لقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي كان “كارثة حقيقية” صدمت “ضابط المخابرات السعودية” الذي سمعه، حسبما أفادت صحيفة “صباح” الموالية للحكومة التركية، الثلاثاء.

وصرح أردوغان للصحفيين أنه عند سماعه التسجيل، قال ضابط المخابرات السعودي: “أعتقد أنهم كانوا تحت تأثير الهيروين. فقط شخص يتعاطى الهيروين سيفعل مثل هذا الشيء”.

كان أردوغان قد قال في وقت سابق إن بلاده قدمت تسجيلات تتعلق بقضية مقتل خاشقجي، لكل من السعودية وأمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.

وفي الوقت الذي لم يقدم فيه أردوغان تفاصيل حول طبيعة هذه التسجيلات أو ما تحتويه، قال في تصريحات له قبيل مغادرته إلى فرنسا لحضور ذكرى مئوية انتهاء الحرب العالمية الأولى: “القتَلة هم بالتأكيد بين الأشخاص الـ15 أو الـ18 وليس هناك داعٍ للبحث عنهم في أي مكان آخر”.

وتابع، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية: “الأشخاص الـ15 يعرفون بالتأكيد من هو القاتل أو القتلة، والحكومة السعودية قادرة على الكشف عن ذلك”، داعيا المملكة لتقديم إجابات لما حصل لجثة خاشقجي.

يشار إلى أن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال في تصريحات سابقة إن بلاده “تمتلك أدلة” تتعلق بمقتل خاشقجي، مضيفا أن “بعض الأدلة لم يتم الكشف عنها، وأنها (تركيا) أطلعت فقط الدول التي تريد معرفة هذه الأدلة”، مؤكدا أنه “سيتم اطلاعها على الرأي العام بعد نهاية التحقيقات”.

شاهد أيضاً

إيران ترفض إنشاء “ممر بحري مؤقت” في مضيق هرمز وضعته عمان

أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس، رفضه التقارير التي تتحدث عن إنشاء “ممر بحري مؤقت” للسفن …