قالت “مؤسسة حرية الفكر والتعبير”، اليوم الأربعاء، إن 21 طالبًا جامعيًا قتلوا داخل السجون في مصر، خلال الثلاث سنوات الماضية، بينما اعتقل وحوكم مئات آخرين.
جاء ذلك في تقرير للمؤسسة الحقوقية، حمل عنوان “حصار الجامعات”، بالتعاون مع “الصندوق النرويجي لمساعدة الطلاب والأكاديميين”، يرصد الانتهاكات خلال الفترة الممتدة من 2013 حتي نهاية 2016، وفق “قدس برس”.
بحسب التقرير، فقد أدت الاجراءات التي اتخذتها السلطات الأمنية، ضد طلاب الجامعات على مدار ثلاث سنوات مضت، إلى مقتل 21 طالب خارج إطار القانون بالرصاص أو تعذيبا.
وذكر أن جامعتا “الأزهر” و”القاهرة” شهدتا أكثر حالات القتل خارج إطار القانون في السنوات الأكاديمية الثلاث بإطلاق الشرطة الرصاص الحي والخرطوش على الطلاب، وعدم إحالة السلطات المصرية أيًا من الضباط المتورطين في قتل الطلاب للمحاكمة، بل تم اتهام طلاب قُبض عليهم أثناء اندلاع أحداث العنف داخل الجامعات بقتل زملائهم، بحسب التقرير.
ورصد التقرير إحالة 65 طالباً لمحاكمات عسكرية في 3 سنوات، مشيرا إلى أنه لم تتوافر فيها أي ضمانات.
وأشار إلى أن إحالة الطلاب للمحاكمات العسكرية، تزايدت بعد صدور القرار رقم 136 لعام 2014 بمعاملة الجامعات والعديد من المنشآت المدنية كمنشآت عسكرية، بما يعني معاملة أعمال الشغب داخلها على أنها تجري داخل منشآت عسكرية، بينما هي مؤسسات مدنية.
وأغلب من أحيلوا من الطلاب الـ 65 لمحاكمات عسكرية كان السبب هو تظاهرهم قبل إصدار القانون أو بعده، وأغلبهم من جامعة المنصورة التي حوكم أكثر عدد من طلابها أمام محاكم عسكرية.
كما رصد التقرير 1181 حالات اعتقال للطلاب داخل الجامعات قال إن قوات الشرطة التي اقتحمت الجامعات أو الحرس الجامعي اعتقلهم داخل الجامعة وتم نقلهم للسجون والمعتقلات.
وشهدت الجامعات المصرية 1051 عقوبات تأديبية ضد الطلاب كان أكثر من نصفها بجامعة “الأزهر” وحدها، تلتها جامعة “القاهرة”.
وذكر التقرير الحقوقي أن 626 طالبًا تم فصلهم فصلاً نهائيًا بسبب نشاطهم الطلابي أو بسبب مشاركتهم في مظاهرات داخل الحرم الجامعي.
وأضاف أن العقوبات التأديبية جاءت بالتوازي مع الحملة الأمنية داخل الجامعة، خاصة بعد إصدار الرئيس المؤقت عدلي منصور قرارًا في 2014 أعطى رؤساء الجامعات سلطات واسعة لإصدار عقوبات تأديبية ضد الطلاب بدون تحقيق.
كما جاءت بالتوازي مع إصدار رؤساء جامعات طلبات للشرطة لدخول جامعاتهم ومطاردة الطلاب في المدرجات واعتقالهم، وخاصة جامعة الأزهر ومدينتها الجامعية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات