دراسة إسرائيلية: اضطرابات بمصر والأردن نتيجة كورونا

قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” إن شعبة التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أعدت وثيقة داخلية رسمت فيها مستقبلاً كئيباً للعالم كنتيجة لأزمة كورونا.

وأضافت الصحيفة، إن الوثيقة تشير إلى أن أزمة كورونا ستؤدي إلى نشوء اضطرابات في الشرق الأوسط. وتحذر الوثيقة من أن “دولتي السلام” (الأردن ومصر) اللتين تعانيان وضعاً اقتصادياً صعباً، يمكن أن يصيبهما عدم استقرار.

وتشير الوثيقة إلى أن التخوف من أن إيران التي تحطم أزمة كورونا بقايا اقتصادها، ستعمل إلى تطوير سلاح نووي، للمحافظة على بقاء النظام. كذلك يثار التخوف من أن تدفع الأزمة العالمية إلى نمو “تنظيمات إرهابية متطرفة، مثل داعش والقاعدة”.

وحسب المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية “مدار”، فإن دولة الاحتلال الإسرائيلية، أيضا، ستتعرض إلى أزمة اقتصادية وأن هذه الأزمة الاقتصادية سوف تمتد إلى عدة سنوات قادمة، في ظل معدلات بطالة غير مسبوقة، مما سيشكل عبئا اقتصاديا واجتماعيا عليها، فضلا عن أن المصالح الصغيرة والمستقلة منها سوف تحتاج إلى وقت كي تتعافى.

ويضيف “مدار” أن الأفق السياسي والاقتصادي في إسرائيل للسنوات المقبلة متعلق بمدى تفشي جائحة كورونا، والمدة الزمنية التي ستبقى فيها في ظل حالة طوارئ.

تعتبر أزمة كورونا، من الجانب الاقتصادي، عبئاً ثقيلا على الاقتصاد الإسرائيلي رغم عدم وجود تصور واحد لتداعياتها اقتصاديا، فهناك من يعتقد أن إسرائيل سوف تعيد حيويتها الاقتصادية في نهاية عام 2021، والأكثر تفاؤلا يقول إن ذلك سيتم في نهاية العام الحالي.

ويعتقد سيفر بلوتسكر، محرر الملحق الاقتصادي في صحيفة يديعوت أحرونوت، أن إسرائيل ستعاني من أسوأ ركود اقتصادي في تاريخها هذا العام، بحيث سيقفز معدل البطالة مع انتهاء أزمة كورونا إلى 12% بحسب تقدير صندوق النقد الدولي، بينما يقدر بنك إسرائيل بأن نسبة البطالة ستستقر عند 6% بعد أن توقفت قبل الأزمة عند 4%، فيما يتوقع انخفاضا بنسبة 5.3% في الناتج المحلي الإجمالي.

شاهد أيضاً

مقتل جندي صهيوني وإصابة 7 من وحدة الكوماندوز في لبنان

أفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل جندي من وحدة الكوماندوز وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة، في …