من المقرر أن تستأنف المفاوضات حول الصحراء، المتوقفة منذ 2012، يومي 5 و6 كانون الأول (ديسمبر) المقبل في جنيف برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا، بحسب الحياة اللندنية
وأشادت فرنسا برغبة العاهل المغربي محمد السادس الدخول في حوار «مباشر وصريح» مع الجزائر لـ «تجاوز الخلافات» بينهما.
وقالت إنياس فون دير موهل الناطقة باسم الخارجية الفرنسية في بيان: «لقد دعت فرنسا دائماً بقوة إلى تعزيز العلاقات بين المغرب والجزائر اللذين هما شريكان كبيران تجمعنا بهما صلات متميزة». وأضافت أن «فرنسا أخذت علماً باهتمام كبير باقتراح ملك المغرب لحوار مع الجزائر».
واقترح العاهل المغربي إنشاء «آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور» لتحسين العلاقات بين الرباط والجزائر التي يوترها الخلاف حول الصحراء الغربية.
تجدر الإشارة إلى أن الحدود البرية مغلقة بين البلدين منذ العام 1994 ويعود آخر لقاء لقائديها إلى 2005.
إلى ذلك، رحبت الحكومة الأردنية بدعوة العاهل المغربي لإطلاق حوار مباشر وصريح مع الجزائر لتجاوز الجمود في العلاقات بين البلدين، وإعادة بناء هذه العلاقات على أسس متينة من الثقة والتضامن والأخوة.
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن «تجاوز الخلافات بين البلدين وفتح صفحة جديدة من التعاون يمثلان مصلحة عربية وسيعززان العمل العربي المشترك وقدرته على خدمة القضايا العربية وتجاوز التحديات التي تواجه الأمة العربية».
وأكد «مركزية دور المغرب والجزائر في منظومة العمل العربي المشترك، ما يجعل التفاعل بإيجابية مع آفاق تحسين العلاقات بين البلدين التي حملتها دعوة العاهل المغربي في خطابه، ضرورة تفرضها مصالح البلدين والمصالح العربية».
تجدر الإشارة إلى أن الحدود البرية مغلقة بين البلدين منذ العام 1994 ويعود آخر لقاء لقائديها إلى 2005.
ولفت إلى أن «موقف الأردن ثابت في دعم كل الجهود لحل الخلافات العربية وبناء آليات التعاون الفاعلة».
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن الشرطة تمكنت من توقيف شخصين، يشتبه في موالاتهما تنظيم «داعش» الإرهابي.
وأفادت الوزارة في بيان بأن فرقة خاصة تابعة للأمن المغربي، تمكنت صباح أمس، من ضبط شخصين في مدينتي إنزكان وأيت ملول، جنوب المغرب.
وأكد البيان أن الموقوفين اللذين سبق لأحدهما أن قضى عقوبة سجن بتهمة الإرهاب في أحد السجون المغربية، كانا على ارتباط بعناصر إرهابية في مدن مغربية أخرى، تم توقيفها في شهر تموز (يوليو) الماضي كل من فاس وآسفي (وسط).
وأكدت الوزارة، أن الموقوفٓين كانا يعملان للحصول على أسلحة، وتعلما صناعة المتفجرات، لاستعمالها في عمليات إرهابية ضد أهداف حساسة في المغرب.
وأصدر القضاء المغربي أمس، أحكاماً بالسجن في حق 9 أشخاص لصلتهم باحتجاجات شهدتها مدينة جرادة في العامين الأخيرين
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات