قال القمص داود ناشد، وكيل مطرانية سمالوط للأقباط الأرثوذكس، بالمنيا وسط مصر، إن المطرانية لن تتوانى عن بذل كل المساعي مع السلطات المصرية، لاستعادة رفات شهداء المنيا الذين ذبحهم تنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا.
وأكد ناشد، في تصريحات صحفية، السبت، أن رفات الشهداء لن يتم دفنها بأي مقابر ولا أديرة، وإنما ستقام لهم مقصورات بالكنيسة التي تشيد باسمهم بقرية «العور».
وكان مكتب النائب العام الليبي قد أعلن مساء أمس الجمعة (السادس من تشرين الأول/أكتوبر 2017) العثور على 21 جثة للأقباط المصريين الذين ذبحوا على يد عناصر داعش في سرت. وفي نهاية الشهر الماضي، أعلن رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي، الصّديق الصّور، القبض على منفذ ومصور واقعة ذبح الأقباط المصريين في سرت بوسط ليبيا.
وقال الصّور، خلال مؤتمر صحفي لإعلان نتائج التحقيقات مع عناصر تنظيم “داعش” الذين جرى القبض عليهم في سرت، إنه “تم تحديد أماكن دفنهم وسنبحث عنهم”.
يذكر أنه في نهاية كانون الأول/ ديسمبر 2013، أعلن “داعش” ليبيا، خطف سبعة عمال مصريين أقباط في مدينة سرت، ثم اختطف 14 آخرين في مطلع كانون الثاني/ يناير 2015 من منازلهم في سرت، وفي 15 شباط/ فبراير 2015، نشر التنظيم مقطع فيديو مدته 5 دقائق، يظهر فيه مجموعة من مقاتلي التنظيم، وكل واحد منهم يمسك برأس قبطي ويذبحه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات