دوي انفجارات في تل أبيب واستمرار هطول صواريخ ايران

هزت انفجارات عنيفة مدينة تل أبيب ومناطق واسعة في وسط إسرائيل، اليوم السبت، إثر تعرضها لرشقات صاروخية.

وأكدت طواقم الإسعاف الإسرائيلية وقوع استهداف مباشر لمبنى في وسط البلاد، فيما أفادت مصادر طبية بسقوط جرحى في منطقتي «بني براك» و«روش هعاين» المتاخمتين لتل أبيب جراء شظايا الاعتراضات والإصابات المباشرة.

بالتزامن مع ذلك، دوت صافرات الإنذار في منطقة البحر الميت عقب رصد تسلل طائرة مسيرة، في حين شوهدت عمليات اعتراض جوي واسعة في سماء تل أبيب الكبرى.

وقال جهاز الإطفاء الإسرائيلي، إن طواقمه تعمل من محطة الجليل المركزي على إخماد الحريق الذي شبّ خارج مبنى سكني وبحسب التقديرات، اندلع الحريق جراء شظايا ناتجة عن عملية اعتراض جوي.

كما أعلنت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء عن وقوع إصابتين جراء شظايا صاروخ بعد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية سقطت في أنحاء متفرقة من إسرائيل.

وقالت نجمة داوود الحمراء في بيان مقتضب إن طواقمها تعمل على إسعاف «شاب يبلغ من العمر 17 عاما ونقله إلى المستشفى بحالة مستقرة مع إصابات في أطرافه السفلية».

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ السبت موجة جديدة من الضربات تستهدف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية.

وأوضح الجيش في بيان «بدأنا عملية تحليق جوي وننفذ ضربات ضد منصات إطلاق الصواريخ في إيران لدرء التهديد الموجه نحو دولة إسرائيل»، وذلك بعد أن كان قد أعلن أنه أنهى «ضربة واسعة» طالت أنظمة الدفاع الإيرانية.

وأفادت صور أقمار اصطناعية نشرتها وكالة إخبارية إيرانية بأن المقر الرسمي للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تعرض لضربة خلال غارات جوية أميركية-إسرائيلية.

ومع تصاعد الضربات، دعت الحكومة الإيرانية سكان طهران، اليوم السبت، إلى مغادرة العاصمة «مع الحفاظ على الهدوء».

وجاء في رسالة نصية أرسلتها السلطات إلى الهواتف الإيرانية وتلقتها وكالة فرانس برس أنه «نظرا للعمليات المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد طهران وبعض المدن الكبرى، يُرجى، إذا أمكن ومع الحفاظ على الهدوء، التوجه إلى مدن أخرى».

من جانبه، ندّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بما وصفه بأنه هجوم «همجي» على مدرسة في جنوب البلاد، عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وقال بزشكيان في بيان بشأن الهجوم الذي أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأنه أوقع 85 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى، «هذا العمل الهمجي صفحة سوداء أخرى في سجل الجرائم التي لا تُحصى التي ارتكبها المعتدون».

 

شاهد أيضاً

25 ألف صهيوني اقتحموا الأقصى خلال النصف الأول من 2026

اقتحم 144 مستوطنًا، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية …