دير الزور.. 3 أيام من القصف المتواصل على المساجد و65 قتيل

ارتفعت أعداد المدنيين الذين لقوا حتفهم جرّاء الهجمات التي شنّتها قوى التحالف الغربي، على 4 نقاط مختلفة في دير الزور  واستهدفت مساجد ومدارس، خلال 3 أيام فقط، في كلّ من “السوسة” و”هجين”، بلغ 65 مدنيا.

وأمس أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “روب مانينغ” إنّ قوّات التحالف الدولي لمكافحة “داعش” استهدفت في بلدة “السوسة” التابعة لمحافظة دير الزور السورية، عدّة مبان بينها مسجد، قال إنّها كانت تقع تحت سيطرة التنظيم.

وبرر مانينغ قصفه للمساجد قائلا، ” تنظيم “داعش” يلجأ عمدا إلى استخدام المساجد كمراكز قيادة وتحكّم خاصة به”.

وأضاف: “هذا هو الهجوم الثاني الذي يتسبب في استهداف المساجد، وذلك عقب انتهاك التنظيم لقواعد الحرب البرية، واستغلاله المساجد واستخدامها كمراكز قيادة”.

وأكّد المتحدث على استمرار التحقيقات في هذا الصدد، دون أن يفصح عن أعداد القتلى الذين سقطوا جرّاء القصف.

من جانبه، أكّد المتحدث باسم قوى التحالف “سين ريان” على أنّ عناصر تابعين لداعش قتلوا في القصف الجوي الذي استهدف البلدة.

ولفت ريان إلى أنّ قوى التحالف استهدفت قبل أيام مسجدا آخر في البلدة نفسها، جرّاء إطلاق النار من قبل عناصر تابعين لداعش من داخله.

وكان عدد المدنيين الذين لقوا مصرعهم نتيجة استهداف مسجد عثمان بن عفان في بلدة السوسة، التي تشهد معارك بين تنظيمي “داعش” و”ي ب ك” بي كا كا” الإرهابيين، أثناء تأدية صلاة الجمعة قد بلغ 16 شخصا.

وأفادت مصادر بأنّ قوّات التحالف استهدفت في بلدة هجين التابعة لدير الزور، والتي تشهد بدورها معارك بين تنظيمي داعش وبي كا كا معهدا لتحفيظ القرآن، راح ضحيتها 6 مدنيين.

وشنّت قوّات التحالف يوم الخميس الماضي، هجوما على مسجد عمار بن ياسر في بلدة السوسة، راح ضحيّته 30 مدنيّا بينهم طفلان، فيما لقي 13 مدنيا مصرعم نتيجة هجوم شنّته طائرات التحالف يوم الأربعاء في البلدة نفسها.

وتشير المعلومات إلى أنّ أعداد المدنيين الذين لقوا حتفهم جرّاء الهجمات التي شنّتها قوى التحالف، على 4 نقاط مختلفة، خلال 3 أيام فقط، في كلّ من “السوسة” و”هجين”، بلغ 65 مدنيا.

يستمر قتل الشعب السوري وأبناءه وأطفاله بصمت بعيداً عن ضوضاء الإعلام والتقارير  الصحف،

الصحفي السوريا، “يوسف البستاني استنكر القصف واصفا الواقعة بالمجزرة.

وأضاف البستاني على موقع التواصل، “تويتر”، ، “مجازر مروعة وجبانة نفذها طيران #التحالف_الدولي مما تسبب بإنهيار مسجد كامل مع محطيه من الأبنية السكنية الشعبية وإستشهاد نحو ٦٠ أغلبهم أطفال والحصيلة قابلة للإزدياد”.

ويسيطر “داعش”، في دير الزور، على مدينة هجين، وبلدتي الشعفة والسوسة، وقريتي الموحسن وبوخاطر.

وفي 11 سبتمبر” أيلول الماضي، أطلق تنظيم “ي ب ك” بي كا كا” الإرهابي، بدعم أمريكي فرنسي، عملية لإخراج “داعش” من هجين.

شاهد أيضاً

معتقلون سياسيون تونسيون يدعون المعارضة للوحدة أمام استبداد قيس سعيد

دعا 11 سجيناً تونسياً، قوى المعارضة في البلاد إلى “الوحدة من أجل استعادة الحرية والديمقراطية”، …