قالت دوريات عسكرية اجنبية أن إيران تخطط لإغراق حاملة طائرات أميركية، وتتدرب على ذلك باستخدام تكتيك خاص استخدمته عام 2015، حسبما تظهر صورا لأقمار صناعية، تداولتها تقارير إخبارية.
تقول مجلة “ديفينس وان” الأميركي، إن صورا تم التقاطها بواسطة الأقمار الصناعية، أظهرت قيام إيران بإصلاح نموذج حاملة طائرات أميركية، تم استخدامه عام 2015، خلال مناورات بحرية للتدريب على إغراق حاملة طائرات أميركية من طراز “نيميتز”.
وتعرض النموذج الإيراني لحاملة الطائرات الأميركية، لأضرار بالغة عقب استهدافه من قبل الجيش الإيراني في عمليات هجومية، شملتها المناورات البحرية، التي أجريت في ذلك الحين، بحسب المجلة الأميركية.
ويقول موقع “بيزنس إنسيدر” الأميركي، إن النموذج الإيراني لحاملة الطائرات، ظهر في ميناء بندر عباس الإيراني، بعد إصلاحه، مشيرا إلى أن ذلك ربما يشير إلى نية إيرانية لإجراء مناورة جديدة تحاكي إغراق حاملة طائرات أميركية.
وبحسب تقرير سابق لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، فإن صور الأقمار الصناعية أظهرت عام 2014، أن إيران تقوم ببناء نموذج مقلد لحاملة طائرات أمريكية، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك لم يكن معروفا في ذلك الحين.
وعقب تقرير “سي إن إن”، في ذلك الحين، قال الأدميرال علي فدوي، الذي كان يشغل منصب قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني حينها: “تدربنا على إغراق العديد من السفن الحربية الأميركية، لسنوات طويلة، والآن نتدرب على إغراق حاملة الطائرات الأمريكية، بنموذج نقوم بصناعته لتلك السفن”.
وفي العام التالي، أعلنت إيران أنها دمرت النموذج، الذي صنعته، لحاملة الطائرات الأميركية، خلال مناورات “النبي الأعظم”، التي أجرتها في ذلك الحين، بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.
وفي ذلك الحين استخدمت قوات الحرس الثوري الإيراني، عشرات القواب الهجومية السريعة، والصواريخ المجنحة والباليستية، لتدمير النموذج المقلد لحاملة الطائرات الأميركية.
ويقول موقع “بيزنيس إنسيدر” إن النموذج الإيراني لحاملة الطائرات الأميركية، لم يتم تدميره بصورة كاملة عام 2015، وأنه تعرض لأضرار جسيمة، وظل بهذه الحالة، حتى فترة قريبة، مشيرا إلى أن إيران بدأت إصلاحه تمهيدا لمناورات جديدة للتدريب على إغراق حاملة طائرات أميركية، تزامنا مع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة الأميركية.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية قتل اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، يوم 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، في هجوم جوي، بينما وصفت إيران الهجوم بـ”إرهاب الدولة”، وتوعدت بالانتقام، قبل أن تنفذ هجوما صاروخيا على قاعدتين عسكريتين في العراق، يوم 8 يناير.
وتسبب ذلك في تصعيد التوتر بين البلدين، وسط تهديد إيراني بمزيد من الضربات، وتوعد أميركي ببحث كل الخيارات المتاحة للرد على ما وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”العدوان الإيراني”.
وتعد السفن الأميركية وخاصة حاملات الطائرات، على قائمة أهداف إيران، التي تتدرب قواتها على إغراقها بعدة طرق، خلال السنوات الماضية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات