من كان يظن للحظة واحدة أن يحصل كل ما يحصل في الشام من اعتداء على أبسط حقوق الحيوانات فضلا عن البشر، قتلا وتشريدا وتفريغا وإبادة، ويتشدق مع هذا معتوهون بأن لا شيء في الشام، وأن الحياة طبيعية؟!
من كان يخال للحظة أن يتفق الأعداء والخصوم على الشعب الشامي العظيم قتلا أو صمتا على القتل، فلكل ثمنه، فالمشاركة بالقتل لها ثمنها، والصمت على القتل له ثمنه، والمباركة لها ثمنها، وما فعلته إيران في ثلاث عواصم وحواضر عربية عريقة عجز عن فعله بني صهيون لعقود في فلسطين وحدها؟.
من كان يصدق أن تتفق إسرائيل وحلفاؤها وإيران وأصدقاؤها وحلفاؤها أيضا, على المكشوف, بدعم العصابة الطائفية المجرمة التي تفتك بالشعب السوري بكل ما تفتقت عنه عقليتها الإجرامية؟ ومن كان يخال للحظة أن يسد الجيران أبوابهم في وجه جرحى وعذابات الشاميين وهم الذين فتحوا وشرعوا أبوابهم لكل مهاجر ولاجئ منذ الشركس والأكراد إلى العراقيين واللبنانيين وغيرهم؟ ومن كان يخال للحظة أن تجرؤ دولة على معارضة ورفض والاستهانة بقرارات مجلس الأمن الدولي ومنها قرارات تحظر استخدام البراميل المتفجرة، ومع هذا يصر الطائفيون وسدنتهم على استخدامها, وقرارات تهدد بتطبيق الفصل السابع باستخدام القوة إن أقدم أحد على استخدام الكيماوي ومع هذا يمزق الطائفيون القرار ويستخدمون الكيماوي ثماني مرات في حلب لوحدها بحسب تقرير وثقته منظمة هيومان رايتس ووتش؟
لقد هتفت أيها الشعب العظيم منذ اليوم الأول «ما لنا غيرك يا الله»، فكن أمينا على هذا الهتاف، وقوتك مستمدة بوحدتك وتماسكك ووفائك لهذا الشعار، وليذهب أعداؤك والصامتون والحياديون إلى الجحيم؛ جحيم في الدنيا قبل الآخرة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات