كشف د. أكرم كساب عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الانقلابي زعيم سلفيي حزب النور الذى خان رئيسه مرسي في حين أعطى للسيسي فوق ما يريد وخضع له لكنه حرمه مما تمناه وأراد.
وقال د. كساب في تدوينة له على صفحته الشخصية على فيس بوك “الحديث المسرب لبرهامي هو حديث أمني بامتياز… الرجل يدافع عن العسكر كأنهم جند خالد في اليرموك أو سعد في القادسية أو عمرو في اجنادين وعلى أقل تقدير كأنهم جند صلاح في حطين…فقول العسكر عنده حق لا باطل معه ويقين لا شك فيه وصدق لا يعتريه كذب “.
وأضاف مهاجماً الانقلابي برهامي “إنه يدافع عنهم كأنه متحدث باسمهم… أعطى للسيسي فوق ما يريد لكنه حرمه مما تمناه وأراد .. بينما مرسي أعطاه وخانه”.
وتابع مقارناً بين ما كان يحدث له أيام الرئيس مرسي و بين ما حدث له من قبل سلطات الانقلاب قائلا ” “صلى في القصر خلف مرسي مع العلماء… بينما وزير السيسي عرضه على لجنة ليروا يصلح الخطابة أم لا.. فتح لهم مرسي كل المساجد وكرهوه؛ بينما غلق عليهم السيسي جل المساجد وأيدوه…اعتذرت له رئاسة مرسي لوقوفه في المطار خطأ … ولم يعتذر لهم السيسي عما صدر في حقهم من حلمي النمنم الذي اعتبرهم كامرأة تتاجر بشرفها. .. ولا عن إعلامه الذي نهشهم نهش الكلاب في رمة عفنة… خان مرسي بعد أن ارتضاه رئيسا على الأقل ولا أقول بايعه…وبايع السيسي من غير ولاية وأخيرا ها هو السيسي لا يعرفه ولا (يعبره).
وفيما يخص علاقته بالاخوان حاليا قال د. كساب عن براهمي “أما الإخوان فيبدو أن لديه (تار بايت) معهم ولا يفتأ يذكر انهم طردوه يوما من أحد المساجد… ليته تعاون مع الإخوان وفصائل العمل الإسلامي كما تعامل مع هاني رمزي ونجيب ساويرس ورجال الكنيسة… لكنه ابتسم في وجه هؤلاء وكان عنيفا مع الإخوان مع أن الأولين كفرة والإخوان مسلمون حتى وإن اخطاؤا.. فقرب الكافر وتقرب منه وعادى الإخوان وتبرا منهم”.
وأختتم عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تدوينته الدعاء “فاللهم اني ابرا إليك من كل ظالم وطاغية وكاهن وراض بالظلم”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات