اعتاد تواضروس أن يزور أمريكا ، قبل كل زيارة يقوم بها قائد الانقلاب، خوفا من الحشود التي يقوم بها رافضى الانقلابن كما حدث في مرات سابقة،ذلك يقوم تواضروس الزيارة لأمريكا،لبتهيئة الأجواء، وحث الكنيسة على الحشد لاستقبال قائد الانقلاب!!
وعلى الرغم من الأوضاع السيئة التي تعيشها البلاد، على كافة الأصعدة، منذ انقلاب 3يوليو 2013، إلا أن الكنيسة التي حشدت النصارى ليلة 30/6 بناء على توجيهات من تواضروس،وكذلك الحشد في الاستفتاء على دستور العسكرن وقال قولته المشهورة”نعم تجلب النعم” وماقامت به الكنيسة من دعم الانقلاب في مقابل عدم تدخل الدولة في شؤون الكنيسة، وغض الطرف عن ممارسة الرهبان في الأديرة !!
وخلال زيارته لأمريكا ن والتي زعم أنها زيارة رعوية، قال تواضروس خلال اجتماعه بشعبة كنيسة “القديسة العذراء مريم والملاك ميخائيل”، في ولاية كونيتيكت شمالي شرق الولايات المتحدة الأمريكية.: إن السيسي يقود مصر نحو الاستقرار منذ خمس سنوات، ولم يكتف بذلك ، بل طالب النصارى بالصبر من أجل إتاحة المجال للسيسي للعمل.
وأوضح أن مصر بلد كبير تضم 100 مليون، والأقباط فيها حوالي 15 مليون، وكما المثال في أي بلد، التاريخ المصري فيه صفحات بيضاء وأخرى سوداء ومادية، لكن من حوالي 5 سنوات بدأت الأحوال تتحسن، وهناك مؤشرات على هذا التحسن، أبرزها شبكة الطرق والمواصلات الضخمة.
ولا أدرى عن أي تحسن يتحدث هذا الأفاك الذى تفوق على كل المطبلين ومخبرى الانقلاب!!
ثم تحدث كما لو كان وزير خارجية مصر فقال:
وقال :أقول بضمير صالح كما أنى مطلع على حاجات كتير، ليست منشورة، مصر تتغير إلى الأفضل، لدرجة أنه سيأتى يوما سيكون دخولها مثل أوروبا يحتاج فيزا، وموافقات، وخلال كلمته أمام عدد من أقباط المهجر بالولايات المتحدة في كنيسة الملكة هيلانة والملكة آناسيمون بكوينز: «لا تنسوا أن مصر دولة من العالم الثالث ميزانيتها محدودة وإمكانياتها محدودة ولكن توجد رغبة صادقة في حل المشكلات الموجودة وبدايات جديدة، ولكن لا ننكر وجود بعض المتاعب ونشكر الله كثيرًا على هذه الأحوال وعلى ما يتم من تحسين وتقدم في بعض النقاط تحتاج أكثر وأكثر وبنحاول في مصر من أول رئيس الجمهورية، ومصر البلد الوحيد التي لم تنقسم ولم تندمج.
أننا نسعى مع الرئيس السيسي أن تكون مصر واحدة؛ لأن خطة الانقسام هي الخطية المدمرة في أي مجتمع وأي بيت، وتاريخ مصر ملئ بالصفحات البيضاء والرمادية والسوداء ولكن نشكر الله أنه من حوالي 5 سنوات بدأت الدنيا في تحسن خطوة بخطوة ،لا تسمعوا لمعظم الأخبار التي تقال، فـ 99% من أخبار الفيسبوك كاذبة ومزيفة والأخبار حين تمر عبر المحيط الأطلنطي آتية من مصر تتغير وتأتي لكم مقلوبة بصورة تقول أن مصر مش حلوة.
الرئيس السيسي يقود البلاد كرئيس كأي مايسترو، يقود البلاد بصورة طيبة، ويرفض كلمة هذا مسيحي وهذا مسلم فكلنا واحد، لكن مصر تعاني في بعض الأماكن من جهل وتعصب، والناس لا تتغير مرة واحدة في فكرها.
والطريف أن تواضروس ، يزج بالكنيسة في كل كبيرة وصغيرة ،رغم تصريحاته السابقة التي زعم فيها فيه، إن الدين لو دخل في السياسة يتلوث ويفقد قيمته.
كما دعا “تواضروس” المسيحيين، والأقباط إلى الصبر من أجل إتاحة المجال للسيسي للعمل، ضاربا المثل بأن بذرة النخلة تحتاج 20 عاما حتى تطرح بلحاية.
وقال لهم :أرجوكم ما تسمعوش الكلام الغلط، عندنا في مصر والمنطقة العربية مافيش عقليات بتفرز الصح من الغلط فالكل بيمشي ورا الغلط .
الغلط اللى انت بتقوله، وتزور الحقائق من أجل دعم النظام الانقلابى!!
والحقيقة أن تواضروس ليس في زيارة رعوية في الولايات المتحدة الأمريكية ، كما زعم ن بل في زيارة لتلميع نظام الانقلاب الدكتاتوري القمعي، مقابل ترك شؤون الكنيسة الداخلية بعيداً عن تدخل الدولة، وأن تواضروس أحاط نفسه خلال الزيارة بمتعهدي الشحن والتطبيل من كهنة وأساقفة الأمن الوطني، فهذه زيارة دعائية” للحشد لقائد الانقلاب، وليست “رعوية” بعد أن فشلت الزيارات السابقة لعدد من الأساقفة الذين فشلوا في الحشد لتأييد قائد الانقلاب في الزيارات السابقة.
ويكاد المريب أن يقول خذونى ،حاول تواضروس أن يتملص من أنه ذهب ليمهد لزيارة قائد الانقلاب قائلاً: رحلتى لأمريكا محددة من العام الماضى، ولا علاقة لها بزيارة قائد الانقلاب، ومع ذلك اعتبر المشاركة فى استقبال قائد الانقلاب بأمريكا نوع من الوفاء.. ومشكلة المنيا مجرد قريتين فى محافظة كبيرة والأزمات مش بتتحل بالعصبية.. متصدقوش اللى بيتقال فى الإعلام لأنه ليس كل ما ينشر صحيح!!
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات