لم يكتف النظام الانقلابى باغتصاب السلطة،وتقويض التجربة الديمقراطية، بل قام بتخريب الاقتصاد، ونشر الفساد، والتفريط في مقدرات الشعب حتى أصبحت الأوضاع في ظل النظام الانقلابى، من سيئ إلى أسوأ!!
فقد احتلت المرتبة الأولى فى نسبة الأمية على مستوى الدول العربية، بينما تحتل المركز العاشرعلى مستوى العالم وفقًا لتقرير هيئة الأمم المتحدة، الذى أكد وضع مصر فيما يتعلق بالأمية وجودة التعليم، حيث تتربع مصر على رأس القائمة بمعدل 17 مليون أمى، كما عرف التقرير معنى الأمية بعدم القدرة على القراءة وكتابة الجمل البسيطة، كما جاءت مصر فى المركز الأخير فى مجال جودة التعليم وذلك وفقًا لتقرير مجلة “فورين بوليسى” الأمريكية فى أحدث إحصائياتها فى نهاية عام 2013، وذلك نظرًا لتدهور وضع التعليم فى مصر فى السنوات الأخيرة، كما قال قائد الانقلاب وإيه يعمل التعليم في وطن ضايع!!
ومن الذى أضاع هذا الوطن سوى سياسات العسكر المتخبطة!!
وكما قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم في حكومة الانقلاب: عند سؤاله عما يمكن أن يزيل مخاوف أولياء أمور الطلاب مع قرب بداية العام الدراسي، أجاب: مخاوف؟ مافيش مخاوف إحنا في المركز 148 من 148 يعني المركز الأخير.
يعني احنا في المركز الأخير فمافيش حاجة نبكي عليها.
واحتلت مصر المرتبة الأولى فى معدلات الطلاق على مستوى العالم، كما أكد مركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء فى مصر، وأكد المركز أن نسبة الطلاق فى مصر وصل لـ40% خلال الخمسة عقود الأخيرة فقط، بمعدل 240 حالة طلاق يومية، كما وصل عدد المطلقات فى مصر إلى 2 مليون وخمسمائة ألف مطلقة، وأن معظم هذه الحالات تقع فى السنة الأولى من الزواج.
كما جاءت مصر على رأس قائمة الدول الأكثر إصابة بفيروس “سى”، بنسبة 22% من الشعب المصرى مصابين بفيروس سى.
واحتفظت مصر بالمرتبة الأولى فى تلوث الهواء، وحصلت على لقب الدولة الأكثر تلوثًا فى العالم، نتيجة لحرق الفحم والقمامة- بحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية.
وفى حوادث الطرق جاءت مصر ضمن أسوأ 10 دول فى العالم من حيث ارتفاع معدلات حوادث الطرق التى تؤدى إلى الوفاة.
وقد ذكر تقرير منظمة الصحة العالمى، أن عدد ضحايا الحوادث فى العام الأخير فى مصر بلغ 25 ألفا و500 شخص بين قتيل ومصاب، بالإضافة إلى أكثر من 30 مليار جنيه خسائر مادية. بمعدل 131 قتيلاً لكل 100 كيلومتر على الطرق، فى حين لا يتجاوز المعدل العالمى 20 قتيلاً .
وفى سوء التخطيط العمراني، حصلت مصر على لقب الدولة الأكثر تدهورا في مجال التخطيط العمراني وفقا للتقرير السنوي للمنظمة الدولية للتخطيط العمراني والذي يبين أن 30٪ من الأسر المصرية تقيم في غرفة واحدة بمتوسط 6 أفراد للأسرة وأن 3 ملايين نسمة يسكنون العشوائيات في القاهرة فقط . إحتلت مصر ضمن قائمة الدول الأكثر تدهورًا فى مجال التخطيط العمرانى.
واحتلت مصر المرتبة الثانية فى التحرش الجنسى بالنساء على مستوى العالم، بنسة 64% سيدة مصرية يتعرضن للتحرش والاعتداء الجنسى بنسب متفاوتة، وذلك وفقًا لتقارير منظمات الدفاع عن حقوق المرأة العالمية.
تصفح المواقع الإباحية
وجاءت مصر في المركزالأول فى معدلات تصفح الموقع الإباحية على مستوى العالم وفقًا لتقرير من شركة IT vesion العالمية، والرائدة فى مجال الاتصالات، وجاءت الأولى فى دول العالم الثالث استخدامًا للانترنت بشكل عام.
وخرجت مصر من تصنيف أفضل 100 شركة طيران
في العالم ، فقد أعلنت شركة سكايتراكس البريطانية قائمة أفضل 100 شركة طيران في العالم عام 2015والتي خلت من أي شركة مصرية.
وفى مؤشر سيادة القانون، احتلت مصر المركز السادس والثمانين في مؤشر سيادة القانون في العالم لعام من بين 102 دولة وفقا لتصنيف “مشروع العدالة العالمي” لعام.
وقد احتلت مصر المركز الأول عالميًا فى ظاهرة ضرب الزوجات لأزواجهن، كما أكد تقرير مركز البحوث الاجتماعية والجنائية بأن 40% من الزوجات فى مصر يضربن أزواجهن، وهى الظاهرة التى أكدت على توحش المرأة المصرية، وتطور ردود أفعالها للعنف فى مواجهة القهر، وكانت هذه النسبة ردًا منطقيًا على دراسة أخرى خرجت من مؤسسة “تومسون رويترز” أكدت أن مصر هى أسوأ مكان فى العالم من الممكن أن تعيش فيه المرأة.
كما جاءت مصر فى ذيل قائمة الدول الأكثر سعادة، بينما احتلت المركز السادس فى قائمة الدول الأكثر تعاسة بعد العراق وإيران وفنزويلا، في دراسة نشرها معهد “كاتو” للأبحاث وتضمنت 90 دولة، ورصدت الدراسة تعاسة الدول من خلال دراسة نسبة التضخم ومعدل الفائدة على القروض، ومعدلات البطالة وإجمالى الناتج المحلى بالنسبة للفرد، وشكلت البطالة العامل الرئيسى فى تعاسة المصريين وفقًا لحسابات التقرير.
والطريف أن الإعلام الانقلابى، يبرر الفشل بمؤامرة كونية ضد مصر، وأن هذه التقارير مغرضة وأن وراءها الإخوان وبتحريض منهم، ومن تنظيمهم الدولى!!
ولكن الحقيقة أن النظام الانقلابى،هوالمسؤول عن كل الأزمات،بسبب سياسته الفاشلة في إدارة كل الملفات، ومصادرة الحريات وسجن الشباب، وعسكرة الاقتصاد!!
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات