حال الجامى “محمد سعيد رسلان” بعد ألقى به نظام الانقلاب في سلة مهملاته، ومنفضة لقائفه، مثل حال
الديك ، الذى ظل يتنازل ويتنازل حتى انتهى به الأمر مذبحوحاً مطهياً على مائدة صاحب المزرعة، يحكى أن ديكا كان يؤذن عند فجر كل يوم ..
فأتى صاحب المزرعة وقال للديك لا تؤذن مجدداً وإلا سأنتف ريشك ..
خاف الديك، وقرر ترك الأذان،ولكن يريد مخرجاً
من هذه الورطة، فقال في نفسه: الضرورات تبيح المحظورات، ومن السياسة الشرعية أن أتنازل حفاظاً على حياتى فحفظ النفس من الضروريات الخمس، وهناك ديوك غيري تؤذن، وتقوم بهذا الواجب، وتوقف الديك عن الأذان ..
ولكن بعد أسبوع عاد صاحب المزرعة ، وقال للديك لابد أن تنقنق مثل الدجاجة، وإن لم تفعل سأنتف ريشك
تنازل الديك وأصبح ينقنق مثل الدجاجة…..
وبعد شهر عاد صاحب المزرعة وقال للديك: الآن إن لم تبض كالدجاجة سأذبحك غداً !!!
عندذلك بكى الديك وقال :
يا ليتني مت وأنا أؤذن
فبعدما أصدرت وزارة أوقاف الانقلاب، قراراً بإلغاء تصريح الجامى “محمد سعيد رسلان”، ومنعه من صعود المنبر، أو إلقاء أى دروس دينية بالمساجد لمخالفته تعليمات اأوقاف الانقلاب بشأن خطبة الجمعة.
وكان “رسلان” ألقى خطبة بعنوان “الإسلام روح العالم ونوره وحياته”، بالمسجد الشرقي، بأشمون في محافظة المنوفية، ولم يلتزم بموضوع الخطبة الموحدة والمقررة من أوقاف الانقلاب.
ووعلى الفور تم منع “رسلان” من الخطابة ، بعد أن دعم الانقلاب بكل مايملك من الكذب والنفاق ولعق البيادة ،وقالت أوقاف الانقلاب: لا أحد فوق القانون
أوالمحاسبة، وكلفت مدير أوقاف المنوفية بأداء خطبة الجمعة القادمة، بالمسجد الذي كان يخطب به الجامى “محمد سعيد رسلان”.
وقالت أنها لن تسمح لأحد كائنا من كان بالتجاوز في حق المنبر، أو مخالفة التعليمات أو الخروج على المنهج الوسطي، أواتخاذ المسجد لنشرأفكارلا تتسق وصحيح الإسلام ومنهجه السمح الرشيد، كما أنها لن تسمح لأحد كائنا من كان شخصا أوحزبا أوجماعة باختطاف المنبر أو الخطاب الديني وتوظيفه لصالح جماعة أوأيدلوجيات منحرفة عن صحيح الإسلام .
وقال بعض أئمة الأوقاف :أن “رسلان” يخرج دائماً عن موضوع الخطبة، لإثارة الضغائن وتصفية حسابات شخصية، مُستغلا بيت الله لبث الأحقاد والكراهية، وتجاوزالحدود هو وأتباعه، وأشعلوا معارك ضارية وصلت للإعلام وأقلقت الناس، بعد أن انشق عنه بعض تلامذته، فصارت حروب كلامية وتلاسن وردود عنيفة من الجانبين، وهو يبث التعصب في قلوب تلامذته، وهم يعتبرونه زعيمًا وقائدًا، فيجادلون عنه ويتصدون بشدة لمن يتعرض له.
وقال الأمنجى مخبر أمن الدولة “مختارجمعة”: الحفاظ على المنبر قضية أمن ديني قومي، وأنه سيعفى أى
قيادة مهما كان مستواها الوظيفي بالوزارة أو المديريات من عملها القيادي فورا إذا ثبت تمكينها لشخص غير مصرح له بالخطابة من صعود المنبر أو تقصيرها في العمل على منعه .
لأن الحفاظ على المنبرونشر صحيح الدين قضية أمن ديني وأمن قومي لا تسامح مع من يخالف التعليمات الصادرة من الوزارة بشأنهما، في ظل إعلاء شأن القانون ودولة القانون .
وهذه هي نهاية رأس الجامية “محمد سعيد رسلان” الذي طالب بتقل المعتصمين من علي المنبر،ووصف شهداء رابعة والنهضه بالخوارج.
وبالتأكيد الجامى سوف يسمع ويطيع لولى الأمر ولوضرب ظهره وأخذ ماله، لأنه لا يجوزالخروج على ولاة الأمر فهم أدرى بمصلحة البلاد.
ومن أبرز مواقف هذا الجامى الحاقد، رفضه التام لفكرة الخروج على الحكام والقيام بثورات ضدهم لإسقاط حكمهم، حتى ولو كانوا فاسدين وظالمين، وذلك لكونهم ولاة أمر شرعيين لهم السمع والطاعة من جميع أبناء الشعب، لذلك رفض ثورات الربيع العربى ووصفها
بالفوضى الخلاقة، وأنها لا تمتّ إلى الإسلام بأية صلة.
كما يرفض فكرة الانتخابات بكافة صورها وأشكالها ويعتبرها حراماً شرعاً، وكانت آخر فتاويه تحريم انتخابات رئاسة الانقلاب 2018 وطالب قائد الانقلاب بالاستمرارفي السلطة دون أية انتخابات، كونه ولي أمر شرعي لا يجوز الاستفتاء عليه، أو التفكير في خلعه من منصبه.
ومن أفكاره رفض تأسيس أحزاب أوجماعات، باعتبار أن هذا الأمر يفرّق المسلمين.
والتطبيل لكل طاغية ظالم وكل سلطة، ويُثني عليهم ويمدحهم،ولا يتكلم عن مظاهر الفساد في الدولة، بل يُحاول إيجاد الأعذار ويُداري على الكوارث، ويعتبر أن الرئيس يجب أن يستمر في السلطة إلى نهاية عمره.
وكان يزعم دائما أنه يحارب العلمانية، ولكنه لا يتكلم عن مظاهر العلمانية في السلطة، وكان يُكثر المديح في مبارك ونظامه ورجاله، ووصف الثوارعليه بالخوارج، ولاهم له إلا الطعن في العلماء، حتى أنه لم يسلم واحد منهم من لسانه.
وهكذا انتقم الله،من هذا الجامى، الذى أذله الله على يد من كان ينافق له، بعد أن باع دينه بدنيا غيره ، لقى جزاء سنمار على يد من نافقهم وحرضهم على سفك الدماء المعصومة!!
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات