د.عزالدين الكومى يكتب: ‏البرادعى والمعارضة التويترية!!

بعد تغريدة الطائر الرضيع، قال البرادعى : لا تتقدم الأوطان دون عدالة.

القانون لا يكون قانوناً إلا اذا كان مبنياً على مفهوم العدالة.

 عدالة بطيئة هى عدالة غائبة( محاكمات ممتدة – حبس بدون محاكمة -حالات اختفاء).

السجن جزء من منظومة العدالة (حبس انفرادي غير مبرر ورعاية صحية دون المستوى).

النظر الى الصورة الكبيرة فى مصلحة الجميع

البرادعى الذى قاد جبهة الخراب لاسقاط الرئيس المنتخب، اليوم يمارس المعارضة بتويتات ليس لها معنى،وهو الذى وصف الرئيس مرسى بأنه دكتاتور، ولكنه عارض الدكتاتور من دخل مصر، وتمت مكافأته على مشاركته في الانقلاب، بأن أصبح نائباً لطرطور الانقلاب،وهو شريك في سفك الدماء في مجزرة رابعة، باعترافه في مقابلة مع قناة الحياة مع شريف عامر، سأل المذيع شريف عامر:

هناك شائعات تتحدث عن أنك هددت بتقديم استقالتك حال فض اعتصام رابعة بالقوة؟

أجاب البرادعي: هذا غير صحيح… لم أقل ذلك مطلقا

 بل علي العكس ..

جميع المسؤولين بالدولة يؤمنون أنه يجب عدم السماح لأي منطقة في الدولة أن تخرج عن سيطرة قوات الأمن وتقوم بترويع المواطنين..

لذلك سيتم فض الاعتصام بالقوة إذا لم يكن هناك بديل آخر .

 لكن شرطي الوحيد أن يتم ذلك بأقل الخسائر.

وكذلك مانشرته المصرى اليوم بعنوان “البرادعي وفض رابعة”

البرادعي: سيتم فض «اعتصام رابعة» بالقوة إذا لم يكن هناك بديل ولكن بأقل الخسائر، وكان يرفض اعتبار ماجرى في مصر انقلاباً ، كما قال في مقابلة مع سى إن إن : إن ماحدث ليس إنقلابا عسكريا بل هي خطوة للعودة للطريق الصحيح ..

وهذا دليل دامغ على أن الرئيس مرسى، حكم بالديمقراطية، ولم يمارس الدكتاتورية كما زعم البرادعة ومن معه في جبهة الخراب .

والسؤال الذى يمكن أن نوجهه للدكتور البرادعى، هل من عدالة القانون التواطؤ والتأمر علي انتخابات نزيهة؟ وهل من العدالة التأمرعلى إسقاط الرئيس المنتخب، الذى لم يكسر قلماً ولم يخرس صوتاً، ولم يغلق منبراً إعلامياً؟

وهل من مصلحة الجميع،التي يدعيها البرادعى اجهاض التجربة الديمقراطية، والتأمر على مصلحة البلاد؟

هولاء البشرالمتلوّنون الذين تزيوبزى الحرباء حسب ما تقتضي مصالحهم الذاتية، فيسلخوا جلدهم ويلبسوا جلدا آخر وفق ماتقتضى الاحوال للحصول على مكاسب مادية أو معنوية على حساب كل القيم والمبادى؛ فهم يرون أن لكل عصر لباسه،فيحسنون المراوغة واللعب على كل الحبال تحقيقا لمصالحهم الشخصية ومنافعهم الماديّة ، تراهم ضاحكين وباكين معا في نفس المقام ، فرحين وحزينين بوقت واحد ، لايثبتون على حال واحدة ،يجرون وراء كل ناعق،موقفهم المبدئي فهو ضمير مستتر أو غائب ، حتى قد يجوز الوجهان، أو القولان  إذا تطلّب الأمر تبعا لمصالحهم ومتغيرات الأحوال.

والطريف أن هؤلاء لم يكن همهم مصلحة البلاد كما يزعمون، بقدر ماكان همهم أقصاء الإخوان وتغييبهم عن المشهد بأى ثمن،ولو على حساب القيم والمبادئ ،فهل هذه هي الديمقراطية، التي يتغنى بها هؤلاء؟

فقد ذكرت “نوارة نجم”: بإنه لما رحنا للبسطاويسي ، وكلمنا عن الوثيقة،- وثيقة المبادئ فوق الدستورية- و صلاحيات الجيش من قبل ما الموضوع يتفتح وكان باين إن كلامه مش معقول ، بس إتحقق أهه، وداراللقاء

حول محاولة الوقيعة بين الإخوان المسلمين والجيش، عن طريق فرض وثيقة للمبادئ فوق الدستورية، تعطي الجيش صلاحيات كبيرة في السيطرة علي الحكم علي طريقة حماية علمانية الدولة، و بالطبع سيعترض عليها الإخوان، وهنا تحدث الوقيعة بين الجماعة والجيش، و يكون في ذلك رضا أمريكا و يتم استبعاد الإخوان من المشهد السياسي، ليطفو فوق السطح الأحزاب العلمانية التي سترحب بها أمريكا، والتى بدأت بالفعل في دعمها مادياً و معنوياً!!

تقول قال البسطويسى :لازم نفك الارتباط اللي بين الاخوان والمجلس العسكري…….

اننا نقدم صلاحيات أكتر وعرض أحسن للجيش لحماية علمانية الدولة عن طريق المبادئ الفوق دستورية وساعتها الجيش هيبيع الاخوان

سألته(تقصد البسطويسي) يعني هما الاخوان هيسكتوا ؟

..قالها مش هيسكتوا بس هيخسروا في النهاية عشان هيتصادموا مع الجيش.

تميم البرغوثي كان حاضر قاله: بس انت كدا بتفتح باب لأمريكا.

قاله: معلش ٥ سنين ولا عشر سنين وبعدها نعمل إجماع وطني ومن غير الاخوان !!

فبالنسة لهؤلاء  أمريكا تدخل ليس  مشكلة المهم الاخوان يخسروا، ويتوارو عن المشهد ……..!!!

وأنا لا أدرى بأى منطق يتعامل هؤلاء، فالقضية لديهم ليست الإخوان، ولكن القضية هي الإسلام !!

شاهد أيضاً

زياد ابحيص يكتب : إغلاق الأقصى هدفٌ للحرب يجب إفشاله

بعد ساعة واحدة من بدء العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، أبلغت قوات الاحتلال إدارة #المسجد_الإبراهيمي …