دأب قائد الانقلاب على مهاجمة ثورة يناير،ووصفها بأنها خداع ففي البداية قال :كانت ثورة نبيلة واعتبارها و 30 يونيو يمثلان العبورالثاني للحرية والديمقراطية إلى أنها علاج خاطيء لتشخيص خاطيء، واعتبارها خدعة للمصريين.
قال:إذا كانت ثورة 52 أطاحت بالنظام الملكى وأن 25 يناير و 30 يونيو هما امتدادًا لها.
وفى الاحتفال بذكرى ثورة يناير قال: أن ثورة 25 يناير جاءت حاملة معها الآمال والتطلعات المستحقة، فى عيش كريم وفى لقاء مع الانقلابية “لميس الحديدي”؛ وعلق على الثورة قائلاً: مينفعش 25 يناير وجنبها 30 يوينو ، مش يناير كانت إرادة تغيير للمصريين وتم تصويبها فى 30.
وبعد ذلك قال: أنها انحرفت عن مسارها، وحاول البعض أن ينسبها لنفسه رغم دماء الشباب التى سالت فيها، إلا أن الشعب صحح المسار بنزوله فى 30 يونيو وفى عام 2017 وخلال مؤتمر الشباب بمحافظة الإسماعيلية؛ تحدث عن الثورة قال: كان خداع ووعى زايف لكم ، وبالتالى قالك حل الحكاية واتحرك وشيل فوانت بتشيل كنت بتشيل مستقبلك..عايز تتحرك تانى اتحرك انت هتضيعها خالص انت هتضيع بلدك خالص وهتضيع مسقبلك.
وأن المصريين قاموا بثورة، وكان هدفهم نبيلاً، ولكن دون سيطرة او حساب للنتائج، وهو ما تسبب فى وجود فجوة أعقبتها.
ووصف الثورة في إحدى المناسبات بأنها،جزء من التوصيف لمشكلة مصر خلال الـ30 سنة الماضية كان خداعا ووعيا زائفًا، وتم توجيه الناس في هذا الطريق للإطاحة بالنظام آنذاك”
لما اتحركتوا ضيعتوا مستقبلكم ولو اتكررت هتضيعوا خالص: محدش هيقدر يقولكم الكلام ده غير أنا”.”علاجا خاطئا لتشخيص خاطئ”
وأخيراً وفى إحدى الندوات التثقيفية للقوات المسلحة، والتي حملت عنوان “أكتوبر تواصل أجيال” عند حديثه عن ثورة 25 يناير 2011.
قال متبجحاً :أقول دائمًا إن ما حدث في 2011 هو علاج خاطئ لتشخيص خاطئ، فالبعض قدم للناس صورة عن أن التغيير من الممكن وأن يحدث بهذه الطريقة، وأن هناك عصا سحرية سوف تحل المشكلات.
قائد الانقلاب الذى يعبر عن عداوته لثورة يناير ،لأنها زلزلة أركان حكم العسكر والذى جثم على صدور المصريين لستة عقود، والتي لولاها لكان محافظاً لإحدى المحافظات النائية.
وكأن قائد الانقلاب جاء ليقدم علاجاً صحيحاً بقتل الشباب واعتقاله والتنكيل به وقتل أحلامه وطموحاته، زاعماً بأن 2016 عام الشباب!!
وكم هتك من الأعراض واغتصب النساء والفتيات وهو يعلن زوراً وبهتاناً، بأن عام 2017 سيكون عام المرأة!!
وبعد أن قضي على حلم الشباب في استكمال ثورتهم، فلا عيش ولا حرية ولا كرامة إنسانية ولا عدالة اجتماعية!!
يقول: أن الإرادة الإلهية حالت دون سقوط مصر، لا الجيش أو الشرطة، معتبراً أن الزيادة السكانية تحدٍ كبير أمام الدولة المصرية، و”إذا ظلت الزيادة على هذا الوضع فلن يكون هناك أمل أو تحسن في الواقع، لأن الدولة لن تقوم في ظل هذا التحدي.
ويتكلم بوصفه حكيماً ومصلح زمانه قائلاً:إذا كنا مهتمين بحفظ البلد وحمايتها يجب أن ندرك الصورة الكلية للواقع الذي نعيشه، لأننا بنسمع كلام كتير مترتب، لكن لما نيجى نتكلم عن التنفيذ نلاقي المواضيع بعيدة عن هذا الكلام… وياما سمعت كلام مترتب عن واقعنا ومستقبلنا، ودائماً أقول إن أحداث 2011 كانت علاجاً خاطئاً لتشخيص خاطئ”، في إشارة منه إلى ثورة 25 يناير.
ولايخفى رعبه من وسائل التواصل الاجتماعى قائلاً: إن الضررّ الذي واجه المنطقة بسبب السوشيال ميديا منذ سنوات حيث ثورات الربيع العربي في عام 2011، كان نتيجة عدم الاستعداد لمثل ذلك الأمر، والذي استطاع توجيه الجماهير وتحريكهم بناء على توجهات خاطئة لم نستطع وقتها للتصدي لها” كما قال خلال فعاليات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، منتقداً ثورة 25 يناير 2011.
وده مش عيب الشبكة، ده عيبنا إحنا، إننا مكناش مستعدين لهذا التطور، وأنه ممكن يستخدم ضدنا، عن طريق إنه يشكل انطباعًا غير حقيقي عن واقعنا، ويحرك الجماهير، ويؤدي لمشكلة كبيرة في المنطقة العربية”.
وقال: في 2010 كان ليا محاضرة وأنا مدير الاستخبارات وقولت إن التطور الحادث في وسائل الاتصال سيؤدي لخطر شديد على مصر والمنطقة العربية، وهي محاضرة مسجلة وموجودة، ألقيتها أمام مجموعة من الجيش والمصريين، وفعلًا حصل تصور عن شكل وحالة الدولة وأهمية التغيير من خلال استخدام الأدوات المتطورة، اللي إحنا مكناش كدولة مستوعبينه، استوعبناه بعد أحداث الـ7 سنوات اللي فاتت”.
وأن كل ما يقام بالدولة المصرية من إنجازات سيُهدر ويختفي بدون فهم وعي المصريين، وكتلة تخاف على بلدها في الجيش والشرطة وأجهزة الدولة والجامعات، ولدى الرأي العام في مصر… وأي حاجة تتبني ممكن تتهد”.
والطريف أن قائد الانقلاب يشدد على أهمية الوعي السليم في المعركة الحالية، قائلا: جزء كبير من التحدي هو بناء الوعي؛ لأن الوعي المنقوص والمزيف هو العدو الحقيقي.
ومن الذى زيف وعى الشعب سوى الإعلام العكاشى الذى باع ضميره في سوق النخاسة الانقلابية؟؟ !!
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات