رئيس المكتب السياسي لحماس: لن نسمح بفصل غزة ونعد لمشروع التحرير

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار إن حكم حماس في غزة أهون بكثير من  أن نعد له هذه العدة، مؤكداً أن ما تقوم به حماس هو إعداد لمشروع التحرير.

وشدد السنوار خلال جلسة مع مجموعة من الكتاب والمحللين السياسيين استمرت لأربع ساعات متواصلة، أن حركته لا يمكن أن تسمح بفصل القطاع ولو على رقابنا ودمائنا، وفق قوله.

ووفق ما نقله كتاب شاركوا في اللقاء أوضح قائد حماس في غزة أن حركته تدرك أن فصل غزة عن الأراضي الفلسطينية هو انتحار للمشروع الوطني، مشيراً إلى أن التفاهمات مع تيار دحلان تهدف إلى النهوض بالمشروع الوطني.

وأكد السنوار أن لحركته الكثير من نقاط القوة التي تلوح بها، مع وجود عدد من نقاط طرأت على القضية الفلسطينية، والتي من شأنها تضعف مشروع التحرير، والتي أبرزها “أوسلو والانقسام الفلسطيني”.

وعلى صعيد علاقات حركة حماس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، شدد السنوار أن حركته لن توصد الباب في وجه أبو مازن، وفق قوله، مضيفاً، “لكن لن نعود إلى الحلقة المفردة التي أدخلنا بها على مدار عشر سنوات؛ بأن يطلب شيئاً وتقوم حماس بتنفيذه”.

وفيما يتعلق بحل اللجنة الإدارية في غزة، بين السنوار أن هذا القرار أسهل قرار يمكن أن تتخذه حركة حماس، “لو اقتنعنا أننا لن نعود إلى الحلقة المفرغة التي يدخلنا بها أبو مازن”، على حد وصفه.

وأشار السنوار إلى أن اللجنة الإدارية ليست المشكلة التي تواجهنا في الوقت الحالي، قائلاً “لو علمنا أن اللجنة الإدارية ستحل المشكلة فلا يوجد أسهل من هذا القرار.. ولكن حلها لن يحل هذه المشكلة”.

وعن أهدافه المحلية، أكد قائد حماس أن نجاحه الحقيقي هو بأن يجمع الناس لبناء المشروع الوطني الفلسطيني، موضحاً أن حركته مستعدة للاتفاق مع الجميع لبناء المشروع الوطني مع عباس وجميع القوى والفصائل الفلسطينية.

وأشار السنوار أن حركته تتمتع بعلاقات جيدة جداً مع قيادات الفصائل الفلسطينية المختلفة، لافتاً إلى عقد لقاءات معها بهدف تعزيز وحدة المشروع الوطني الفلسطيني.

وعلى صعيد متصل، شدد قائد حماس في غزة أن حركته لا تسعى للمواجهة مع الاحتلال قائلاً: “لا نسعى للمواجهة مع الإسرائيليين، ولكن إذا حصلت المواجهة، سنهشمهم!!” وفق قوله.

شاهد أيضاً

25 ألف صهيوني اقتحموا الأقصى خلال النصف الأول من 2026

اقتحم 144 مستوطنًا، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية …