قال رئيس رئيس شرطة هامبورج، رالف مارتن ماير، اليوم السبت، إن وحدات الشرطة رفضت الانتشار في حي شانتسنفيرتل الذي سيطر عليه المتظاهرون المعارضون لقمة العشرين، بدعوى أن “هناك خطرًا على الحياة”.
وأوضح ماير في تصريحات لمجلة “دير شبيغل” نشرت على موقعها الإلكتروني “عندما انتشر المتظاهرون في الحي واندلعت حرائق، طلب رئيس العمليات هارتموت دوده، من عناصر الأمن التعامل مع الموقف”.
وتابع أن وحدات من الشرطة رفضت الانتشار في الحي، وقالت إن “هناك خطرا على الحياة، وهناك مؤشرات على أن المتظاهرين يستدرجونا إلى فخ”.
وحسب ماير، فإن هذه الوحدات طالبت بنشر وحدات من القوات الخاصة للتعامل مع المتظاهرين وانزالهم من أسطح المنازل، واستعادة السيطرة على الشوارع.
وحسب دير شبيغل، فإن المتظاهرين نجحوا السبت الماضي، بالتزامن مع القمة، في اقتحام الحي، وتخزين كميات كبيرة من الحجارة والقنابل الحارقة، فوق أسطح المنازل لاستهداف أفراد الشرطة، ونفذوا أعمال تخريب ونهب. وانتهى الأمر بعد ساعات، باقتحام وحدة من القوات الخاصة للحي، واستعادة السيطرة على الشوارع”.
لكن ماير قال إن وحدة القوات الخاصة استغرقت وقتا طويلا لانجاح مهمتها، موضحا “في البداية، تم مهاجمة الوحدة بشكل كبير، من أماكن مرتفعة”.
ومضى قائلا “استغرقت الوحدة وقتا طويلا حتى تمكنت من وضع اقدامها في الحي، لأنها غير مختصة بالأساس بالقيام بعمليات انتشار خلال المظاهرات”.
وبالتزامن مع قمة العشرين في هامبورج (شمال ألمانيا)، نظم الآلاف من المتظاهرين اليساريين، مسيرات واحتجاجات حاشدة في المدينة، على سياسات مجموعة العشرين، والعولمة والرأسمالية، اندلعت أعمال شغب كثيرة على هامشها.
وأسفرت أعمال العنف التي صاحبت قمة العشرين يومي الجمعة والسبت الماضيين، عن إصابة 476 شرطيا، وعشرات المتظاهرين، وتدمير عدد كبير من واجهات المتاجر، فضلا عن حرق أعداد كبيرة من السيارات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات