راف القطرية تنشىء “مخيم حلب لبيه ” لإيواء الأسر النازحة إلى إدلب

أعلنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» بدء إنشاء «مخيم حلب لبيه» بريف إدلب لاستقبال 5000 نازح، من المدنيين الذين نزحوا من حلب ولا يملكون القدرة على توفير مأوى ملائم لهم ولأسرهم.

وقال السيد أحمد يوسف فخرو المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد المالية والإعلام وممثل «راف» في اللجنة المنظمة لحملة حلب لبيه: إن إنشاء هذا المخيم يأتي ضمن الجهود التي تقوم بها مؤسسة «راف» مع شقيقاتها من المؤسسات الخيرية القطرية لتنفيذ المشاريع الإغاثية التي تتضمنها حملة حلب لبيه.

وأضاف أن المخيم الذي تجري إقامته بمنطقة تلة الكمونة ببلدة سرمدا التابعة لريف إدلب سوف يضم 1000 خيمة بتكلفة تبلغ 5 ملايين ريال قطري، وستكون هذه الخيام مجهزة بكل ما يلزم من فرش وأدوات منزلية تلزم الأسر النازحة، كما يضم عددا مناسبا من الحمامات، إضافة إلى بعض المرافق اللازمة للقاطنين في المخيم.

وأوضح أن مخيم حلب لبيه سوف يتم تخصيصه لاستقبال المدنيين الذين نزحوا من مدينة حلب بعد حصار طويل كانوا يعانونه ذاقوا خلاله قسوة الجوع والقصف والافتقار لكافة الخدمات الأساسية للحياة ومقوماتها حيث تم اختيار قطعة أرض بمنطقة جبلية بالقرب من بلدة سرمدا، وشرعت المؤسسة في تسويتها وتجهيزها بشكل كامل وبناء الخيم وفرشها بكامل المستلزمات الأساسية للمعيشة وتركيب كرفانات للتواليت والحمام وتوفير المياه من خلال خزانات بين الخيام.

أشار السيد أحمد فخرو، إلى أن مؤسسة «راف» بدأت في إنشاء المخيم وسيكون جاهزا لاستقبال النازحين خلال فترة 3 أشهر، مبينا أن مكتب مؤسسة «راف» في تركيا الذي يتولى الإشراف على تنفيذ مشروع المخيم سيقوم خلال هذه الفترة بتجهيز الطرق الرئيسية بالمخيم، وبناء الخيم، وتزويدها بالبطانيات والإسفنج والوسائد وعوازل الأرض، والسجاد وحافظات الماء، وخزائن الألبسة، وشواحن تعمل بالطاقة الشمسية، والمدافئ ومستلزمات المطابخ، وخزانات الماء للخيم، وتجهيز كرفانات التواليت، وأخرى للحمامات والخزانات اللازمة لهما.

وقال السيد أحمد فخرو إنه ونظرا لوجود آلاف من الأسر النازحة من حلب إلى ريف إدلب حتم على المؤسسة إنشاء هذا المخيم في أسرع وقت ممكن لتوفير سكن كريم لهذه العائلات التي يعيش معظمها في العراء أو تحت الأشجار، لافتا إلى أن هذا المشروع يهدف لتخفيف العبء المادي عن الأسر النازحة من خلال توفير المأوى الملائم ومساعدتهم على استمرار حياتهم، وتمكينهم من البقاء في بلادهم ومنع تشردهم وضياع أبنائهم، في حال اضطرارهم للهجرة واللجوء إلى بلاد أخرى بطرق فيها خطورة.

ونوه السيد أحمد فخرو بمشاركة مؤسسة «راف» في تدشين القوافل الإغاثية ضمن حملة «حلب لبيه» التي تم تسييرها من مدينة غازي عينتاب، حيث شاركت المؤسسة بـ62 شاحنة إغاثية منها 20 شاحنة كانت محملة بالخيام والمستلزمات الإغاثية غير الغذائية، فيما تم تحميل باقي الشاحنات بالمواد التموينية، التي تم توزيعها بصورة عاجلة على النازحين

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …